أرشيف الشعراوي

طبيعة خطوات الشيطان والفرق بين وسوسته ووسوسة النفس

سورة النور · الآية 21 · تفسير سورة النور — الآية 21 · 3:17 – 4:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك الشيطان يحب من ابن ادم عاصيا فاذا جاء له من جهه ووسوس له ليعصي الله فيها ووجد عنده صلابه فيها مش قادر عليه يقوم يعمل ايه؟ ينقله لمعصيه ثانيه يبقى مش له خطوه واحده مش يجي ليك علشان تعمل كذا بس لا شافك ممتنع عنه في دي يقول لك ده في مناعه عنده من دي انقله لايه؟ لحته ثانيه وكأن لكل انسان نقطة ضعف في تكوينه. يقوم هو يتل ويحاول فيه لحد ما يروح للايه؟ لنقطة ايه؟ لنقطة الضعف. نقطة الضعف دي يروح لها. لكن النفس كما قلنا ولذلك سئل انا اعرف ان المعصية التي والعياذ بالله ارتكبها من نفسي ام من الشيطان. قال لك مسألة سهلة قوي. النفس تلح عليك في معصية بخصوصها. ما تتنقلش عنها. عايزة نهائية. عايزه ما فيش الا دي ما تروحش المعصيه الثانيه عايزه تتمكن بتاع يبقى نسوه بتاع مال يبقى مال بتاع رشوه يبقى رشوه بتاع مش عارف دس يبقى دس لكن الشيطان مش عايز كده الشيطان يقول لك اللي امتنع عليا في ناحيه اروح مقلبه في ناحيه ثانيه اجيبه ناحيه ايه ولذلك لما تلاقي المسائل بتتنقل كده اعرف انها من الشيطان ما بتتنقلش وواقفه عند حاجه واحده تبقى من مين؟ من ايه؟ من النفس فربنا بيقول ايه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. عداوة الشيطان لآدم وبنيه والتحذير من اتباع خطواته · 0:00
  2. طبيعة خطوات الشيطان والفرق بين وسوسته ووسوسة النفس · 3:17
  3. الدلالة البلاغية وتقدير جواب الشرط في قوله: «ومن يتبع خطوات الشيطان» · 4:51
  4. مكائد الشيطان ومداخله لإغواء الإنسان من الجهات الأربع · 7:32
  5. مظاهر فضل الله ورحمته في تزكية العباد ووقايتهم من الغواية · 10:28