حث أولياء الأمور على تيسير الزواج وعدم التعنت والاقتداء بسيدنا شعيب
سورة النور · الآية 32 · تفسير سورة النور — الآية 32 · 1:36 – 3:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
معناها انك انت ما تقعدش تتشدد إذا طلبت يد ابنتك ما تتشددش في مسائل يعني مثلا تقول وتقعد تعلق بقى تقول عايزين كذا وعايزين كذا وعايزين كذا ما تصدق ان واحد جاي وله خلقه وله دينه وجاي يعف بنتك ما تتشددش يبقى على الأقل ما تتشددش ده هذا إذا لم يكن تعينه لأن في ناس كتير يبقى عندهم بنات وفي شبان كتير عايزين يتجوزوا إنما قد يجوز أن يكون أب البنت له مركز في المجتمع واللي إيه واللي ما عندوش زوجة ده لسه يعني حديث وضعيف او بتاع ما يجرؤش انه ايه؟ ايه؟ لانه لما يروح له عندك شقه هتجهز هتدفع كم شبكه وهتدفع كم مهر ويقعد بقى يعمل له بقى والفرح هتعمله في نهايه فندق يعمل له الشغلانه اللي بتتعمل دي. يقول لك لا لازم تؤثروا الناس امور الالتقاء علشان ايه؟ تمهدوا للناس هذه الاعفاف. فما تضيقوش على ولذلك سيدنا شعيب عمل ايه؟ قال اني اريد ان انكحك احدى ابنتي. لانه اجير، هيبقى اجير، واجير ما يتساهاش انه ياخد بنت اللي هو اجير عنده، يقوم هو يشجعه ويقول له انا الان اللي اريد ان انكحكم، يبقى ازال عنه ايه؟ ازال عنه حياء التردد. وانكحوا الايامى منكم، يعني يا اولياء الامور لا تتركوا فرصه تعفون بها بناتكم او تعفون بها ابنائكم الا وايه؟ وتفعلوا، فان ما تتعنتوش في المطالب ان لم تستطيعوا ان تعينوهم عليها.
موضوعات هذا المقطع (4)
- توجيه الأمر في قوله تعالى (وأنكحوا) إلى أولياء الأمور ودلالته اللغوية · 0:00
- حث أولياء الأمور على تيسير الزواج وعدم التعنت والاقتداء بسيدنا شعيب · 1:36
- بيان معنى الأيامى والتركيز على معيار الصلاح والدين في اختيار الزوج · 3:14
- وعد الله بإغناء المتزوجين وطلب العفاف في قوله تعالى (إن يكونوا فقراء يغنيهم الله) · 3:55