المفاضلة بين تجارة الدنيا الزائلة وتجارة الآخرة الرابحة
سورة النور · الآية 37 · تفسير سورة النور — الآية 37 · 3:39 – 4:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب وهم عملوا كده ليه؟ يسبح له فيها بالغدو والأطفال ورجال ولا تلهوهمش التجارة ولا ولا إيه. أما قال لك لأنه بيتاجر لحاجه اخلد مني تجارتك في الدنيا بتصون دنياك بس انما التجاره لن تبور التانيه اللي هتصون اخراك ولما تقيس زمن دنياك بزمن اخراك يطلع زمن هباء ولا ولا قيمه له وهو زمن مظلوم لان مثلا الانسان هو الانسان له عمر محدد في الارض؟ لا ده ده عمره مظلوم صح يموت بعد سنه بعد سنتين بعد ثلاثه لكن الحياه الاخره مش مظلومه متيقنه ومهما طالت أعمار دنياك ستؤول إلى زواج، لكن ديكها أبدا ما فيش. وفي دنياك يمكن النعمة تفوتك. أو أنت تموت وتفت النعمة. في الآخرة لا النعمة هتفوتك ولن تفوت النعمة، يبقى نقول أكسب بقى. أهدي التجارة فلن إيه؟ لن تبور.
موضوعات هذا المقطع (5)
- عمارة المساجد بالتسبيح وصفات عمّارها · 0:00
- أهمية التجارة وحضور ذكر الله والصلاة على النبي في الأسواق · 0:56
- حقيقة عدم إلهاء التجارة عن الصلاة والزكاة وبركتهما في النماء · 2:06
- المفاضلة بين تجارة الدنيا الزائلة وتجارة الآخرة الرابحة · 3:39
- تفسير قوله تعالى: {يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} وأهوال القيامة · 4:41