أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} وأهوال القيامة

سورة النور · الآية 37 · تفسير سورة النور — الآية 37 · 4:41 – 6:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بيعملوا كده قال لك يخافون يوما. وهل اليوم في ذاته وهو زمن يخاف؟ وإنما يخاف ما في اليوم. إحنا ما بنخافش اليوم لذاته، للزمن لذاته، لا ده إحنا بنخاف ما يحدثه في الإيه؟ هو أنا بقول الولد خفت يوم الامتحان، هو يوم الامتحان ده يعني هو اللي بيخوف الزمن ولا اللي فيه هو اللي بيخوف؟ يخافون يوماً أي إيه؟ أي عذاب يوم يخافون يوماً تتقلب فيه الإيه؟ القلوب والأبصار تتقلب فيه القلوب والأبصار القلوب تتقلب يعني إيه؟ وجفة القلب اضطراب حركته، اللغط اللي بيجي له، ده لغط ده عشان حدث يحصل لواحد في دنياه ولا كلمة تزعله يحصل له احتكاكات دي لغط في قلب، فما بالك بقى الهول اللي يشوفه يوم القيامة، يجي لغط إيه شكله؟ تتقلب القلوب بقى ولا لأ؟ ما تستقلش على حالة واحدة. والأبصار تعمل إيه؟ الأبصار تتقلب، ليه تتقلب؟ أم قال لك تتقلب الأبصار لأنها حين تجد تجد فزع. تقوم تشوف الفزع ده يخفف، تقوم تقلب بصرها لعلها ترى شيئاً إيه؟ يخفف، فترى برضه إيه؟ فزع اخر ولذلك ينتهي الامر الى خاشعه ابصارنا ذليله منكسره ما فيش بقى مفر لا هنلتفت كده نلاقي راحه ولا هنلتفت كده نلاقي ايه؟ لا اما اللي يلاقي الراحه الذي قدم لذلك اليوم كالتلميذ المجتهد المجد ساعه ما يدخل الامتحان كده يبقى واثق من نفسه وقاعد ومتلهف الى ورقه الاسئله وساعه ما تيجي ورقه الاسئله بسم الله الرحمن الرحيم ويبتدي يعمل ايه؟ يجاوب يبقى واخدها على انها انما بقى اللي اللي ما ذاكرش بقى ايه اللي اهو ده بقى الموقف تمام يخافون يوما تتقلبوا هناك يقول ايه قلوب يومئذ واجفه أبصارها خاشعه ذليله مستكينه يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. عمارة المساجد بالتسبيح وصفات عمّارها · 0:00
  2. أهمية التجارة وحضور ذكر الله والصلاة على النبي في الأسواق · 0:56
  3. حقيقة عدم إلهاء التجارة عن الصلاة والزكاة وبركتهما في النماء · 2:06
  4. المفاضلة بين تجارة الدنيا الزائلة وتجارة الآخرة الرابحة · 3:39
  5. تفسير قوله تعالى: {يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} وأهوال القيامة · 4:41