بطلان زعم الإيمان بالتحاكم إلى الطاغوت ومقارنة المنافق بالكافر
سورة النور · الآية 47 · تفسير سورة النور — الآية 47 · 2:37 – 3:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بلسانه قال له قال لك في ربنا قال يزعمون الذين يزعمون والزعم مطيه الكذب، يزعمهم انهم آمنوا بالله، وبعدين يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. يبقى يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا، دي الحيثية بتاعت يزعمون انهم آمنوا بما انزل اليهم. حكم عليهم بانهم ايه؟ يزعمون والزعم مطية الايه؟ الكذب. طب ودليل ان زعم ايه؟ ما بالك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت. ولو كانوا مؤمنين بما انزل اليك وما انزل ايه؟ من قبلك ما كانوش يتحاكموا الى الطاغوت. يبقى فضحوا نفسهم الثانية فضحت مين؟ فضحت الأولى. طب وبعدين؟ قام قال لك الكافر أحسن منه. لأن الكافر منسجم الملكات، قلبه ما آمنش ولسانه مش راضي يقول إيه. ولذلك كان ليه المنافقين في الدرك الأسفل علشان كده. لأنه إيه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- صدود المنافقين عن الاستجابة لحكم الله ورسوله · 0:00
- تضارب الملكات النفسية وفقدان التوازن الداخلي عند المنافق · 0:23
- بطلان زعم الإيمان بالتحاكم إلى الطاغوت ومقارنة المنافق بالكافر · 2:37
- بيان كذب شهادة المنافقين في سورة المنافقون · 3:39
- قصة تحاكم المنافق واليهودي وموقف عمر بن الخطاب · 4:39
- حقيقة الإيمان ومفهوم التولي في قوله تعالى: {ويقولون آمنا بالله وبالرسول} · 6:16