قصة تحاكم المنافق واليهودي وموقف عمر بن الخطاب
سورة النور · الآية 47 · تفسير سورة النور — الآية 47 · 4:39 – 6:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اللي كذبت ودي نزلت عشان واحد أظن اسمه بشر ده من المنافقين وكان له خصومة مع يهودي اليهودي طلب أن يتحاكموا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهودي طلب انه يتحاكموا عند مين؟ والمنافق طلب انهم يتحاكموا عند كعب بن الاشرف. اليهودي ما رضيوش حكومه كعب بن الاشرف لانه عارف انه مزيف زيهم تمام كلهم زيهم والانسان وان كان مزيفا لما يبقى له حق عايز يروح للي ما يزيفش. عايز يروح لمين؟ للي ما يزيفش انما هم بيزيفوا يروحوا لكعب بن الاشرف اليهودي ده بيزيف ده زي ما انت بتقول فاليهودي عايز يتحاكم الى مين؟ إلى رسول الله. وبشر المنافق عايز يتحاكم إلى كعب بن الأشهر. تغلب اليهودي وراحوا للايه؟ لرسول الله. لرسول الله. فحكم لليهودي. يبقى اليهودي كان ناصح وعارف إن رسول الله هيحكم بالايه؟ هيحكم بالحق. وحكم بالحق. قام قال له لا ما أنا ما رضاش الحكم ده. خلينا نروح لكعب بن الايه؟ الأشهر. فقالوا طب نروح لعمر نشوف إيه الحكاية دي؟ فذهبوا إلى عمر. قالوا يا عمر إن بشر حصل كيت وكيت وكيت وقضى رسول الله بالحق لمين؟ لليهودي. وهو ما رضيش بقضاء رسول الله. قال هكذا كان يعني ما يرضيش بقضاء رسول الله انتظروا ودخل جاب السيف بتاعه راح على رقبته من لم يرضى بقضاء الله فذلك قضائي فيه. انتهت المساله.
موضوعات هذا المقطع (6)
- صدود المنافقين عن الاستجابة لحكم الله ورسوله · 0:00
- تضارب الملكات النفسية وفقدان التوازن الداخلي عند المنافق · 0:23
- بطلان زعم الإيمان بالتحاكم إلى الطاغوت ومقارنة المنافق بالكافر · 2:37
- بيان كذب شهادة المنافقين في سورة المنافقون · 3:39
- قصة تحاكم المنافق واليهودي وموقف عمر بن الخطاب · 4:39
- حقيقة الإيمان ومفهوم التولي في قوله تعالى: {ويقولون آمنا بالله وبالرسول} · 6:16