تنزيه الله عن اتخاذ الولد وحكمة حاجة البشر للأولاد
سورة الفرقان · الآية 2 · تفسير سورة الفرقان — الآية 2 · 0:00 – 1:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذي له ملك السماوات والأرض، دوكا قال إيه؟ ألا إن لله إيه؟ ما في السماوات والأرض. والأرض. الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا. إحنا طبعا إتكلمنا على إتخاذ الولد ده كتير يعني. قلنا بقى إتخاذ الولد ده نشوف حكمته إيه؟ ليه؟ قال لك إتخاذ الولد ده خدها من سياستي كده. قال عايز يوصل ذكره. لانه هو واثق بانه هيموت. يبقى الولد يبقى ايه؟ قال يعني حامل الذكرى ذكرى ابو زيد يعني اه قال يعني. ولذلك ينبسط قوي لما لما يجي له ولد ولد الحفيد. ليه؟ لانه ضمن قال ان اسمه هيبقى في الكون جيلين اثنين. ولما ما يجيلوش ولد يبقى زعلان قوي لان اسمه يعني هي ايه؟ هينقضها. خلاص كده؟ طب تعال بقى ما دام الولد معقول للذكرى ووصل الحياه ومش عارف ايه وايه ربنا مش هيموت مفيش موت يبقى الذكرى ليه بقى ان شاء الله طيب الولد يقول لك ما يمكن ولد ويبقى يقول لك لما الواحد يكحكح كده ويبقى شيخ وعجوز ويبقى ضعيف يبقى عنده ولد كده ايه يساند عليه يساند يساند عليه ولذلك يقول لك ايه الزواج المبكر اكثر طريق ليه يعمل ايه؟ مش لانجاب ولد او ابن لا لإنجاب أب يعولك في طفولة الشيخوخة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تنزيه الله عن اتخاذ الولد وحكمة حاجة البشر للأولاد · 0:00
- الأدلة العقلية والقرآنية على نفي الشريك والند لله تعالى · 1:40
- دليل انفراد الله بالدعوى دون منازع ومثل صاحب المحفظة · 3:20
- معنى خلق الأشياء وتقديرها بحكمة وعلم · 4:26