الأدلة العقلية والقرآنية على نفي الشريك والند لله تعالى
سورة الفرقان · الآية 2 · تفسير سورة الفرقان — الآية 2 · 1:40 – 3:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذي له ملك السماوات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك. قال لك ده واقع إنه مالوش شريك، ليه؟ لأن ربنا أول ما شهد شهد لنفسه قال شهد الله أنه لا إله إلا الله. والملائكة بعدين لما انخلقوا شهدوا له. وبعدين اولو العلم خدوهم بالاستدلال يبقى شهد الله انه لا اله الا هو شهاده الذات للذات. والملائكه شهدوا شهاده المشاهده. واحنا شهدنا شهاده الدليل والايه؟ والبرهان. طب لما شهد الله انه لا اله الا هو وقالها وجاب الرسل وقال قولوا ما فيش اله الا هو. يا اما الكلام ده صح يا مش صح. ولذلك ربنا يفصلها التفصيل المنطقي العقلي. وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق. كل واحد يعمل لهم اقطاعيه بقى محافظه بقى ويقولوا خلاص. طيب ولو كان معه الهه كما يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا. يقولوا تعالى تعالى ويتجمعوا بعض الالهه بقى يقول لك تعالى نشوف مين اللي خد منا الممكن ويقول ده اله ويروحوا له كده عشان يحاكموه اذا لابتغوا الى ذي العرش ايه؟ سبيلا. او ما دام يروحوا هناك مش هيجدوه الا هو اللي اعلى يبقى من الله. تبقى المسألة بايظة من كل إيه؟ ممكن يبقى هو إله واحد ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تنزيه الله عن اتخاذ الولد وحكمة حاجة البشر للأولاد · 0:00
- الأدلة العقلية والقرآنية على نفي الشريك والند لله تعالى · 1:40
- دليل انفراد الله بالدعوى دون منازع ومثل صاحب المحفظة · 3:20
- معنى خلق الأشياء وتقديرها بحكمة وعلم · 4:26