أرشيف الشعراوي

عجز الآلهة عن الضر والنفع والموت والحياة والنشور وتفرد الله بذلك

سورة الفرقان · الآية 3 · تفسير سورة الفرقان — الآية 3 · 7:12 – 8:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واتخذوا من دونه الهه لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا. يا ترى الاصنام ما تملكش للي بيعبدوها ضرا ولا نفع يعني ان ما عبدوهاش تعمل فيهم ايه؟ وان عبدوها. لا في ده نفع ولا في ده نفعا. طيب. ولا يملكون لانفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون ايه موتا يموتوا الغير ولا حياه يحيوا الميت ولا ايه ولا نشورا لا يملكوا دي تبقى بقى الالهه بتاخذهم ليه؟ ده الاله خالق وبيخلق ويقدر التقدير وبعد ذلك يميت وايه؟ ويحيي وبعدين بعد كده ينشر الناس النشر الاخير يبقى اذا المساله ايه؟ يبقى اذا الانسان له مراحل متعدده كان عدما فأوجده الله، ثم بعد ذلك يسرأ عليه الموت فيموت، ثم يحييه الله حياة أخرى

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. تفسير قوله تعالى: {واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون} · 0:00
  2. رد شبهة نسبة الخلق لغير الله والفرق بين خلق الله وصنع البشر · 0:38
  3. حقيقة الخلق في معجزة عيسى عليه السلام بإذن الله · 5:00
  4. مظاهر عجز الأصنام وهوانها وحاجتها إلى من يحميها ويرممها · 5:27
  5. التحدي القرآني للآلهة المزعومة بخلق الذباب واسترداد ما يسلبه · 6:25
  6. عجز الآلهة عن الضر والنفع والموت والحياة والنشور وتفرد الله بذلك · 7:12