أرشيف الشعراوي

إخبار القرآن بالمغيبات ومصارع كفار قريش في بدر

سورة الفرقان · الآية 6 · تفسير سورة الفرقان — الآية 6 · 0:00 – 2:51

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل لهم يا محمد الرد بقى الكلام بتاع ده كله باطل قل انزله الذي يعلم السر في السماوات والارض انه كان غفورا رحيما الله انزله الذي يعلم السر ايه العلاقه بين ده وكلمه انزله يعني مره واحده من اللوح الايه المحفوظ الى السماء الدنيا. الذي يعلم السر في السماوات والارض. قال لك ايوه ما تفتكرش انك انت بمجرد خلقك قدرت تفتش اسرار الله في كونه. ده انت ستظل الى ان تقوم الساعه تقف على سر وتقف عند سر. تعرف سر وسر تقف عنه. ليه؟ قال لك لان الحق سبحانه وتعالى يريد ان يبطل هذه المدعيات ويجيب اشياء غيبيه لم تكن تخطر على بال المعاصرين لمحمد. وبعدين القرون تبين الاشياء دي، والامة اللي نزل فيها القرآن أمة أمية، والرسول الذي أنزل عليه القرآن رجل أمي، يبقى عمال ربنا يطلع كل يوم ايه؟ سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، وييجي في مسائل علشان المعاصرين اللي قالوا الكذب يعاصروها، مش يقولها للناس اللي بعدين بعد ما يموتوا. لا ده عشان يعمل ايه؟ عشان يلقم حجرا للذين قالوا ذلك، يقوم ما يديش الاسرار تيجي بعدهم، بس يجيب اسرار فين؟ هي تبقى هم اللي شافوها يشوفوها، لما رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في بدري كده وعارف بقى ان بقى القت مكه افلاذ اكبادها وسادتها وسندتها في المعركه، يقوم رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسك العصا كده ويشوه هذا مصرع ابي جهل هذا مصرع عتبه بن ابي ربيعه يخطط على الارض مصارع القوة. ومن الذي يستطيع ان يتحكم في معركة فيها كرر ها وفرق وانتقال وضرب وبعدين يقول لا ده فلان هيموت في الحتة اهي. مين يعمل العملية دي؟ مين يعمل العملية يقول لك اللي عامل بتاع ده الوليد سنسمه على الخرطوم. يعني هتجي له الضربة على مناخيره دي تبقى باينة كده ويروحوا يتفقدوه لا الضربة اهي جاية على الخرطوم. اي دي اسرار من اسرار الكون ولا لا؟ الذي يعلم السر في وهيقول لك على السر ده وبعدين انت تقوله في غير مظنه العلم به وبعدين اللي قالوا كده هيشوفهم ايه؟ هيشوفوا.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. إخبار القرآن بالمغيبات ومصارع كفار قريش في بدر · 0:00
  2. تحقق دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن أبي لهب · 2:51
  3. نبوءة غلبة الروم وإعجاز القرآن في الإخبار بالمستقبل · 4:30
  4. دلالة علم الله بالسر على عدم التضارب بين القرآن والكون · 7:48
  5. تفسير قوله تعالى إنه كان غفورا رحيما وفتح باب التوبة · 8:12