تفسير قوله تعالى إنه كان غفورا رحيما وفتح باب التوبة
سورة الفرقان · الآية 6 · تفسير سورة الفرقان — الآية 6 · 8:12 – 10:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنه كان غفورا رحيما. طب ودي قالها ليه؟ برضه الجماعة اللي هو بيكرعهم دول بيترك مجال لهم عشان يتوبوا. ولذلك النبي يقول له موّتهم، يقول لعل الله يخرجهم من أصلابهم مش عارف إيه، وبقى الصحابة يزعلوا. يزعلوا لما واحد من الكفار ده ينسج من المعركه. زعلوا لنبت خالد بن الوليد من المعركه. وعمرو بن العاص يقول لك بقى كنا عايزين نفرتك دول. ما يعرفوش ان ربنا عاين خالد عشان يبقى سيف الله. دعاينه ليكم. مش هو مخليها ضدكم. دعاينه ليه؟ لايه؟ لمصلحتهم. وبعدين قال انه كان غفورا رحيما حتى لا يقطع مجال العوده الى الايمان بمحمد على من كان كافرا لمحمد، وبقول لهم برضه لما تامنوا وترجعوا الى الحق انا هعقل لكم الايه؟ المواقف، ولذلك الحق سبحانه وتعالى يبين لك دي صوره حتى في النزع العاطفي. يعني حمزه كان حبيب عمه، وكان مسميه اسد رسول الله، وبعد ذلك يقتل بحربه وحشي اللي سلطته مين؟ هند وهند ما تكتفيش بان وحشي يقتل حمزه بل تاخد كبده كده وتقتلوكوا فيه، شوف بقى التمثيل يعني قد ايه، وبعد ذلك تسلموا هند. وتبايع النبي وكان المساله ما انتهتش، العصفه كلها راحت انتهت المساله. وشيء ال ال ال الناس واحد بيقولوا لسيدنا عمر رضي الله عنه بيقولوا له اللي فايت ده قاتلوا اخيك زيد بن الخطاب. اللي فات هو ده اللي قتله في الحرب بتاع فبص كده هشام وماذا أفعل به وقد هداه الله للإسلام؟ طب أنا أعمل فيه إيه؟ فلما بقى أسلم يعني، إنسان عامل، خلاص انتهت المسألة، إنه كان إيه؟ غفورا رحيما
موضوعات هذا المقطع (5)
- إخبار القرآن بالمغيبات ومصارع كفار قريش في بدر · 0:00
- تحقق دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على ابن أبي لهب · 2:51
- نبوءة غلبة الروم وإعجاز القرآن في الإخبار بالمستقبل · 4:30
- دلالة علم الله بالسر على عدم التضارب بين القرآن والكون · 7:48
- تفسير قوله تعالى إنه كان غفورا رحيما وفتح باب التوبة · 8:12