أرشيف الشعراوي

البلاغة القرآنية في تقديم الفاعل في قوله تعالى: أأنتم أضللتم

سورة الفرقان · الآية 17 · تفسير سورة الفرقان — الآية 17 · 11:11 – 13:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله. ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل. سؤال الله للمعبودين تقريع للعابدين أمام من عبدوهم ولو أن عبادتهم بحق لكانوا المعبودين دافعوا عن هؤلاء أمام الله ولكن عيسى تحمل عليه السلام في قوله ما قلت لهم أنا أضللت لهم ولكنهم أجابوا إحنا ما أضللناش هم اللي ضلوا السبيل على الأول هنا الاستفهام فيقول أأنتم أضللتم عبادي الناس بقى اللي مش فاهمين اساليب القرآن اللي هم المستشرقين يقول لك ما معنى أأنتم أضللتم عبادي؟ أما كان يقول أأضللتم عبادي؟ تقول له ما هو أنت ما أنت ما عندكش ملكة لغة. إنما تستفهم عن الفعل إذا كان الفعل غير موجود أمامك. تقول له أبنيت البيت الذي قلت لي أنك ستبنيه؟ يقوم هو يقول لك أيوه بنيته أو ما بنيتوش. إنما تقول له أبنيت هذا البيت؟ يبقى أنا ما بسألش عن البنت. أنا بسأل عن أنت اللي بنيته ولا غيرك؟ يبقى فيه فرق عن سؤال عن الحدث وسؤال عن فاعل الحدث. أأنت بنيت هذا البيت يبقى أنا لا أشك في أن البيت مبني. إنما أنا عايز أعرف أنت اللي بنيته ولا غيرك؟ إنما لما أكون بسأل عن الحدث في ذاته ما يبقاش قدامي. ما شاورش له أقول له أفعلت الأمر الذي قلت لي أنك ستفعله؟ يقوم يقول أيوه أو لأ. لكن الفعل قدامك هو بتشاور له. هو بيقول أأنتم أضللتم يبقى هما ضالين ضالين. أنا ما بسألش عن الضلال موجود ولا مش موجود؟ الضلال موجود، بس مين اللي عمله؟ أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء؟ أم هم ضلوا السبيل؟ بقوا عباده ولا مش عباده؟ لأن ما عادش لهم إيه؟ اختيار. أم هم ضلوا السبيل

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. معنى الحشر وازدحام الخلائق يوم القيامة · 0:00
  2. حقيقة العبادة وضابط طاعة الأوامر المخالفة للشرع · 0:53
  3. حشر المعبودين من دون الله وتوجيه الخطاب لمن يعقل · 3:40
  4. تسبيح الموجودات ولغاتها في ضوء القرآن والعلم · 5:22
  5. سؤال الله للمعبودين يوم القيامة وتقريع العابدين · 7:34
  6. الفرق بين العباد والعبيد وسر إطلاق عبادي على الضالين بالآخرة · 8:01
  7. البلاغة القرآنية في تقديم الفاعل في قوله تعالى: أأنتم أضللتم · 11:11