أرشيف الشعراوي

حكمة انفراد الرحمن بالملك في الآخرة ورحمته بالخلق

سورة الفرقان · الآية 26 · تفسير سورة الفرقان — الآية 26 · 1:18 – 2:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احنا نعرف في حكم البشر ان لما تتوزع سلطه قهر من رئيس على مبوسين يبقى بيوزع ال ولما واحد ياخد كل حاجه في ايده يبقى عايز يخلي مظهر الجبروت كله في مين؟ في واحد. مفيش في واحد. إذا هي مذمومة في البشر. ولكنها محمودة عند الله. لأنها بتتركز في الدنيا في إيد واحد له هوي. إنما لما تتركز في الآخرة لربنا. آه. يبقى إذا الرحمة في الدنيا أن توزع. ولكن الرحمة في الآخرة أن تجمع. الملك يومئذ الحق لمين؟ ولذلك قال لك هو الملك كده وهيبقى في ايد ما تاخدهاش على انها لمة سلطة في ايد جبروت. لا ده اصله رحمان. شوف الاطمئنان الملك يومئذ الحق لمين؟ للرحمن. نعم. الملك يومئذ الحق للرحمن. وبعد ذلك من رحمانيته ان اللي عمل طيب ياخد النا.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. زوال ملك العباد وثبوت الملك الحق لله وحده يوم القيامة · 0:00
  2. حكمة انفراد الرحمن بالملك في الآخرة ورحمته بالخلق · 1:18
  3. دلالة عسر يوم القيامة على الكافرين والتحذير منه كرحمة ونعمة · 2:41
  4. سلب الاختيار في الآخرة وشهادة الجوارح على الإنسان · 3:46
  5. بيان معنى الحق بالثبوت وعدم التغير ومثاله في الصدق والكذب · 5:18
  6. يسر يوم القيامة على المؤمنين في مقابل عسره على الكافرين · 6:23