أرشيف الشعراوي

أدب الحوار القرآني وحرص النبي على هداية قومه

سورة الفرقان · الآية 34 · تفسير سورة الفرقان — الآية 34 · 9:09 – 10:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والحق سبحانه وتعالى لما يعرضها يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم كل يقول له ايه؟ قل لا تسالون عما اجرمنا. بقى النبي هيبقى في عمل ده اجرامي. قل ايه؟ لا تسالون عما اجرمنا. لا تسالون عما اجرمنا. كان منطق الجدل يقول ولا نسال عما تجرمون. عما تجرمون. يجيب لهم برضه الجريمه لكن في في جهه نفسه نسب الاجرام له. فقال قل لا تسالون عما اجرمون ولا نساله عما تعملون ما جابش سلسله اجرام من ناحيته في تلقيب قلب اكثر من كده ما فيش في تلقيب بيقول ان افتريته فعلي اجرامي وانا بريء مما تجرمون اذا كل دي معناها ايه؟ فالحق سبحانه وتعالى بعرض هذه المسائل يريد ان يثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان حريصا على ايمان قومه ولم يدخر وسعا في انه هو يجذبهم اليه لدرجه انه حمل نفسه فوق ما يطلبه الله منه، فقال له الله لعلك ماخرا نفسك الا يكونوا مؤمنين، انت هتهلك نفسك اللي ما امنوش انت عليك البلاغ بس ما تتعبش نفسك لا انت عليك البلاغ يبقى يقول له الكلام ده ليه؟ الا اذا كان قد راى منه حرصا ورغبه اكيده في انه يهديهم ولذلك تحمل منهم المشقات الايه؟ الكثيره

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تفسير الحشر على الوجوه ودلالته على طلاقة القدرة الإلهية · 0:01
  2. مفهوم إرخاء العنان للخصم في القرآن الكريم ومناظراته · 1:23
  3. التلطف واللين في خطاب المعاندين لكسر حدة الخصومة · 4:33
  4. أدب الحوار القرآني وحرص النبي على هداية قومه · 9:09
  5. تفسير قوله تعالى 'شر مكانا وأضل سبيلا' وأسلوب إرخاء العنان · 10:42