أرشيف الشعراوي

قدرة الله في الإنجاء والإهلاك بالماء في قصة موسى عليه السلام

سورة الفرقان · الآية 37 · تفسير سورة الفرقان — الآية 37 · 4:48 – 7:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فجه عايز يغرقهم. وعايز ينجي يغرق وينجي يغرق وينجي القصه المشتركه في مسأله موسى ادي السبب في ان موسى موسى ونوح نجوم هنا الاثنين لان موسى نجا من الميه وفرعون نجا من الميه برضه نوح هي قصته هي هي تمام يبقى اذا الجامع بينهما في المجيء بالقصتين هنا اهو في الوقت ده تسليه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بيقول له يعني ان الله سبحانه وتعالى ساعة يريد الإنجاء ينجي، ساعة يريد الإهلاك ينجي ولو كان بالشيء الواحد. الله الله الله فرعون جاي قال أصحاب موسى إنا لإيه؟ إنا مدركون كلام صدق صح لأن الجيش أهو والبحر أهو يا الجيش يدركهم يا يغرقوا في البحر. من الذي يرد هذه القضية الكونية؟ أبشر يردها؟ لا. إنما ردها موسى فقال كلا مش حندرك كلا بملء فيه ومن الممكن ان يكذب في ايه؟ في لحظه على طول دلوقتي. لا ما قالش كلا ببشريته وانما قال كلا بالربوبيه التي وخلفه. ولذلك قال كلا ان معي ربي سيهديه. خلاص ضرب البحر وايه ونفت. لما ضرب البحر ونفت اراد ان يضرب البحر مره اخرى عشان الميه تايه؟ ترجع عشان دوكها ما ايه؟ ما يجيش وراها. ليه؟ عشان تجريه بانه يمشي وراك في السرداب ده اهو ساعه ما يبقى اوله الناحيه دي واخره الناحيه دي نعيد الماء الى سيولته فتبقى نجوت وعريق هو كذلك مساله ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من الجمع بين قصتي موسى ونوح عليهما السلام · 0:00
  2. قرابة المنهج والعمل الصالح لا النسب في قصة ابن نوح · 0:53
  3. التفكر في آيات الكون والملاحظة العلمية في الاختراعات · 1:45
  4. قدرة الله في الإنجاء والإهلاك بالماء في قصة موسى عليه السلام · 4:48
  5. إلهام صناعة السفينة وقوانين طفو الأجسام · 7:20
  6. تكذيب رسول واحد كتكذيب لجميع الرسل وجزاء قوم نوح · 9:19