أرشيف الشعراوي

تكذيب رسول واحد كتكذيب لجميع الرسل وجزاء قوم نوح

سورة الفرقان · الآية 37 · تفسير سورة الفرقان — الآية 37 · 9:19 – 10:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أهو ده أسلوب القرآن أهو لما كذبوا الرسل ولا كذبوا نوح؟ ده هو نوح اللي جالهم بس. قال لك لأن النبوة ما بتجيش بمتعارضات، النبوة بتجيب بأمور متفق عليها. فتكذيب رسول هو تكذيب لكل مين؟ لكل الرسل. لكل الرسل. وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية. يبقى كلمة ما دام بيقول أغرقناهم يبقى اللي أمنوا معاه يبقى نجاهم. ولذلك مما يدل على أن هذه أول عملية نستفيد منها في مراكب البحر أنهم كل ما مر عليهم ملأ سخروا إيه؟ يسخروا منه. أنتم تسخروا منا فإن إيه؟ نسخر منكم إيه كما بكرة تعرفوا دي جاية ليه؟ جاية الحكاية دي ليه؟ نعم. وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم يعني وأنجينا مين؟ أنجينا المؤمنين مع نوح. وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليبا هل العملية اللي عملها دي نفدو بها وهي تبقى الجزاء؟ لا ده لسه الجزاء يبقى ايه؟ يبقى قدام

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من الجمع بين قصتي موسى ونوح عليهما السلام · 0:00
  2. قرابة المنهج والعمل الصالح لا النسب في قصة ابن نوح · 0:53
  3. التفكر في آيات الكون والملاحظة العلمية في الاختراعات · 1:45
  4. قدرة الله في الإنجاء والإهلاك بالماء في قصة موسى عليه السلام · 4:48
  5. إلهام صناعة السفينة وقوانين طفو الأجسام · 7:20
  6. تكذيب رسول واحد كتكذيب لجميع الرسل وجزاء قوم نوح · 9:19