تفسير قوله تعالى {بل كانوا لا يرجون نشورا} وبيان سبب عدم اتعاظهم
سورة الفرقان · الآية 40 · تفسير سورة الفرقان — الآية 40 · 0:53 – 2:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد اتوا على القريه التي امطرت مطر السوء امطرت مطر السوء عشان الموضوع بتاعهم اللي هو قريه ساذوب ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها؟ ما شافوهاش اللي هي قرية شادون اللي هم بتوع قملوط؟ ما شافوهاش دي؟ لا شافوها. ساعة ما تسمع شوف كلمة بل اعرف إن بل قبلها حاجة منفية وبعدها حاجة ثابتة تقول ما شاء الله لم يكن محمد كريما بل بخيل يبقى لما تيجي بل تبقى نفخ اللي قبلها اه نعم يبقى هم شافوه امال ايه ما دام شافوها ايه اللي جرى؟ افلم يكونوا يرونها؟ لا هم شافوها ومروا عليها وعارفينها كويس امال ايه اللي جرى؟ بل كانوا لا يرجون نشورا مش مؤمنين بالبعث مش مؤمنين بانهم سيقفون بين يدي ربهم ويعودون اليه. فاذا متنا وكنا ترابا وعظاما انا لو ده الكلام ده مش مش داخل مخيون.
موضوعات هذا المقطع (3)
- معاينة قريش لآثار الأمم المعذبة في رحلتي الشتاء والصيف · 0:00
- تفسير قوله تعالى {بل كانوا لا يرجون نشورا} وبيان سبب عدم اتعاظهم · 0:53
- البراهين العقلية والفطرية على حتمية البعث وضرورة دار الجزاء · 2:04