خضوع الأنعام لقانون التسخير وحدود إدراكها للأمانة
سورة الفرقان · الآية 44 · تفسير سورة الفرقان — الآية 44 · 1:24 – 3:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولمصلحتكم الانعام بقى ازاي تقول ضلال وما ضلال؟ الانعام محكومه بقانون التسخير قال لك مالهاش دعوه في الاختيار، الدين جاي عشان يحدد الاختيار، افعل هذا ولا تفعل هذا إنما الأنعام مالهاش اختيار ولا أي حاجة، مالهمش علاقة بالايه؟ بالموضوع ده. ولذلك لما ضرب الله المثل باليهود كمثل الحمار يحملوا ايه؟ أسفارًا. أسفارًا. قالوا الحمار مهمته أن يحمل. لكن أنت يا يهودي مهمتك أنك أنت تحمل وتطبق. فلما الحمار ما يطبقش لأنه مش مطلوب منه. وحتى الأنعام لما تشوفها تقوم تجدها تعرف مراعيها. وتعرف اللي مثلا بيسقيها، تعرف اللي بياكلها، تعرف مكان الميه تشرب فيه، تعرف مكان اللي بتبات فيه، حتى ان الواحد منهم مات على ظهر جواده فاخذه جواده وهو ميت ووداها لايه؟ للمكان، يبقى بيفهم بس في حدود ايه؟ في حدود مهمته. في حدود مهمته، طب والمهمه الدينيه؟ قام قال لك في باطن الامر يعلمها. انما هي مش مطلوبه منه دلوقتي. ليه؟ لأنه انتهى منها أولاً لما قال لما إنا عرضنا الإيه؟ الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن إيه؟ يحملنها الله، لكن هم انتهوا من المسألة دي قالوا لا لا خلينا مسيرين وما لناش اختيار ونبقى بالغريزة محكومين و و و إلى آخره، يبقى خدوا اختيار ولا ما خدوش؟ بس نفذوا الاختيار جملة إيه؟ جملة واحدة من أول الإيه؟ من أول الأمر.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة التعبير القرآني بـ «أكثرهم» واحتياطه لإيمان بعض الكفار · 0:00
- خضوع الأنعام لقانون التسخير وحدود إدراكها للأمانة · 1:24
- معرفة الحيوان بالتوحيد من خلال قصة هدهد سليمان · 3:05
- دلالة تفضيل غريزة الأنعام وبيان سبب كون الكافر أضل منها · 4:00