دلالة تفضيل غريزة الأنعام وبيان سبب كون الكافر أضل منها
سورة الفرقان · الآية 44 · تفسير سورة الفرقان — الآية 44 · 4:00 – 5:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الإنسان أم تحسبوا أي تظن أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون يبقى الأقل بيسمع ويعقل بدليل أن منهم من جاء للإيه؟ جاء للإسلام إنهم إلا كالأنعام بل هم أضل من الأنعام سبيلا لأن الأنعام تعرف ومهمتها المخلوقة لها ولا يمكن تعمل عمل إلا ما كان منوطا بغرائزها وباستعدادها وبقدرتها، احنا قلنا زمان لو أن الإنسان يركب حمارا ثم مر على جدول ماء وعايز يعدي الناحية التانية ويمدو يضرب الحمار عشان الحمار يعمل إيه؟ ينط الناحية التانية. الحمار يبص كده للجدول بعينه إن إن علم بغريزته أن في طاقته أنه يعدي يعدي. ما فيش في طاقته انه يعدي مش ممكن يعدي تضرب فيه الا اذا كلته بقى وايه ده بحكم ايه؟ بحكم الغريزه اللي ما تخطئش نعم انما الانسان يقول لك لا انا سبق لها من بعيد واجي لها مش عارف ايه واروح ايه واروح مدبوب في الايه؟ مدبوب في نعم
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة التعبير القرآني بـ «أكثرهم» واحتياطه لإيمان بعض الكفار · 0:00
- خضوع الأنعام لقانون التسخير وحدود إدراكها للأمانة · 1:24
- معرفة الحيوان بالتوحيد من خلال قصة هدهد سليمان · 3:05
- دلالة تفضيل غريزة الأنعام وبيان سبب كون الكافر أضل منها · 4:00