أرشيف الشعراوي

حكمة توزيع العمل والنوم بين الليل والنهار وتكامل أحوال الخلق

سورة الفرقان · الآية 62 · تفسير سورة الفرقان — الآية 62 · 0:34 – 1:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وواحد بيقول أشهد أن لا إله إلا الله، وواحد بيقول لا لا إله إلا الأخرانية، يعني ورا بعض ورا بعض، وبعدين قال أنتم الليل والنهار الليل إحنا جعلناه ثبات تناموا ترتاحوا فيه، والنهار معاش معاش القضية مش ثابتة في مصالح تحتاج إلى قوم لا يعملون إلا ليعملوا، طب الناس اللي حتاكلوا بكرة دول مين اللي يخبز لهم؟ ولاد الناس شغالين بالليل الناس اللي بيحرسوكم يشتغلوا بالليل الناس اللي قاعدين في المستشفيات يستقبلوا اللي مش عارف ايه، لازم يشتغلوا بالليل، إذا ففي لازم ناس صحيح الجمهرة إنه إيه؟ بالليل إنه إنه بالنهار بنشتغل وبالليل ننام، لكن في مسألة إيه؟ تضطر إن في ناس يشتغلوا يبقى لا ينامون إلا، فلو أن القضية دي والليل سباك تمشي ولا فيش فيها حتة تدينا المنفذ ده، كنا نقول الكلام متناقض مع كونيات الخلق. لكن هو يجي في آية تانية يقول إيه؟ ومن آياته منامكم بالليل والنهار. لأن في ناس هيضطروا يعملوا إيه؟ نوموا النهار.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. استمرار رفع الأذان وعبادة الله في كل وقت باختلاف الأقطار · 0:00
  2. حكمة توزيع العمل والنوم بين الليل والنهار وتكامل أحوال الخلق · 0:34
  3. دوام بسط يد الله بالتوبة وتدارك الطاعات بتعاقب الليل والنهار · 1:43
  4. تفسير قوله تعالى: «وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا» · 2:35