دوام بسط يد الله بالتوبة وتدارك الطاعات بتعاقب الليل والنهار
سورة الفرقان · الآية 62 · تفسير سورة الفرقان — الآية 62 · 1:43 – 2:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أهو هنا بقى يقول لك يا من شغله نهار عمله عن ذكر ربه، عندك الليل انتهز فيه الفرصة. ويا من شغله نوم الليل عن عندك النهار، ولذلك الحديث يروح جاي لنا يقول إيه؟ إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب فمن فاته شيء في نهار فليتداركه في ليل، ومن فاته شيء في ليل فليتداركه. طب إذا كان الله يبسط يده بالليل ويبسط يده بالنهار، ليل من ونهار من؟ طب ده النهار مستمر والليل إيه؟ يبقى الله باسط يديه دائما.
موضوعات هذا المقطع (4)
- استمرار رفع الأذان وعبادة الله في كل وقت باختلاف الأقطار · 0:00
- حكمة توزيع العمل والنوم بين الليل والنهار وتكامل أحوال الخلق · 0:34
- دوام بسط يد الله بالتوبة وتدارك الطاعات بتعاقب الليل والنهار · 1:43
- تفسير قوله تعالى: «وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا» · 2:35