تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وبيان حقيقة العتاب لصالحه لا عليه
سورة الشعراء · الآية 3 · تفسير سورة الشعراء — الآية 3 · 0:00 – 1:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين. هذه هي التسليه لرسول الله صلى الله عليه وسلم. الرسول حمل نفسه في بلاغ الرساله فوق ما يطلبه الله منه. حرص منه على ان الناس كلهم يبقوا مؤمنين. لان من شرط ايمانهم ان يحب لاخيه ما يحبه لنفسه. فالرسول كان نفسه ايه؟ يؤمنوا كلهم. فربنا بده يسليه. يقول له لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين. برضه الآلي فلعلك باخع نفسك على آثارهم من سورة الكهف. مشكلة ان لم يؤمنوا بهذا الايه؟ اسف مشكلة ولا لا؟ اذا كلمة لما تقول له انك بيذاكر كويس وقعد طول الليل يذاكر وكل ما تصحى انت تلاقيه بيذاكر يقول له يا اخي لعلك عايز تموت نفسك بقى في المذاكرة يبقى معناها انك انكرت عليه انه يعمل ايه؟ انه يفضل طول الليل يذاكر كده. يعني بدك ترتاح فكانك انت بتنتقده في العمليه دي. النقد ده لصالحك ولا لغير صالحه؟ لصالحك. يبقى فيه فرق بين عتب لصالحه وعتب عليه. عتب عليه يعني ليه بتعمل العمليه اللي ما كناش نحب تعملها. انما عتب له ما تحملش نفسك قوي. كويس قوي.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وبيان حقيقة العتاب لصالحه لا عليه · 0:00
- المعنى اللغوي للبخع والتدرج بين الإنكار والنهي الصريح · 1:24
- حدود مهمة البلاغ والتخفيف الإلهي عن النبي في دعوته · 2:18
- ضرب مثل الغرق وتأكيد النهي الصريح عن التحسر على الكافرين · 4:14