حدود مهمة البلاغ والتخفيف الإلهي عن النبي في دعوته
سورة الشعراء · الآية 3 · تفسير سورة الشعراء — الآية 3 · 2:18 – 4:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين. الرسول صلى الله عليه وسلم كما قلنا سابقا كان حريصا كل الحرص على أن تؤمن أمة الدعوة. وأن يرجعوا إلى منهج خالقهم ليستحقوا الخلافة في الأرض. ولكن الرسول بالغ في ذلك الحرص مبالغة أراد الله أن ينبهه فيها إلى أنك لا تحمل نفسك فوق طاقتك، فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب. لست عليهم بمسيطر ولست عليهم بجبار، بل بلغ فقط، والتعبير القرآني في قول الله لعلك باخع نفسك يدل على شدة المشقة التي كان يعانيها رسول الله حين يكذبه قومه ويكفرون به. وباخع نفسك اي مهلكها هلاكا مبالغا فيه لان البخع ليس مجرد ذبح الشيء ولكنه مبالغة في ذبحه فوق ما يطلب في الذبح. لدرجة انه يأخذ النخاع اللي بين الفقرات بتاعة الرقبة. وده مش مطلوب في الذنب، لعلك باخع نفسك اي مكلفها تكليفا شاقا يضنيك. وقلنا ان ذلك عتاب لرسول الله. لا عتاب عليه ولكن عتاب لصالحه. لان الله يريد ان ياخذ الامر على قدره. فقل لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين. وبرضه في سوره الكهف، فلعلك باخع نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وبيان حقيقة العتاب لصالحه لا عليه · 0:00
- المعنى اللغوي للبخع والتدرج بين الإنكار والنهي الصريح · 1:24
- حدود مهمة البلاغ والتخفيف الإلهي عن النبي في دعوته · 2:18
- ضرب مثل الغرق وتأكيد النهي الصريح عن التحسر على الكافرين · 4:14