أرشيف الشعراوي

قدرة الله على إخضاع الأبدان بالآيات ومثل نتق الجبل لبني إسرائيل

سورة الشعراء · الآية 4 · تفسير سورة الشعراء — الآية 4 · 0:01 – 1:01

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية. الآية دي اللي ترغمهم مش عشان تقنع عقولهم، لأ تخضع رقابهم، تخضع البنية، تخضع القالب، إذا فكونهم يؤمنوا الله سبحانه وتعالى لا يعجزه أن ينزل عليهم آية من السماء ترغمهم على أن يؤمنوا. ومش بس كلام نظري. ده وقعت بالفعل مع بني اسرائيل. اقرا ان شئت قول الحق سبحانه واذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ذلا وظنوا انه واقع بهم، خذوا ما اتيناكم بقوه، خلص خذوا ما اتيناكم بقوه بايه؟ بالايه اللي اخضعت ايه؟ القوالب ولكن كما قلنا سابقا الله لا يريد بالايمان ان يخضع القوالب وانما يريد ان يخضع القلب باليقين والاتباع.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. قدرة الله على إخضاع الأبدان بالآيات ومثل نتق الجبل لبني إسرائيل · 0:01
  2. حكمة جعل الإيمان اختياراً قلبياً لا خضوعاً قهرياً · 1:02
  3. دلالة الأعناق في قوله تعالى «فظلت أعناقهم لها خاضعين» · 2:21
  4. نفي إكراه الناس على الإيمان تأسياً بمشيئة الله · 3:30
  5. حكمة تنزيل القرآن منجماً وموالاة آياته لتليين القلوب · 3:55