حكمة جعل الإيمان اختياراً قلبياً لا خضوعاً قهرياً
سورة الشعراء · الآية 4 · تفسير سورة الشعراء — الآية 4 · 1:02 – 2:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيبقى المسألة مش عايزين إن كان كده نغضب ولو شاء ربك لآمن من في الأرض محدش يتخلف بدليل إنه خلق ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يأمرون وبدليل إنه بعث روس الأعصاب ومن روس الشيطان ما له سبيل عليهم وبدليل إن الشيطان اللي تعهد إنه يغوي عشان الناس تعصي كما عصى هو قال له إن عبادي ليس لك عليهم سلطان اللي أخذه من البشر وعايزه أني ما تقدرش تاخذه وبعد ذلك إيه؟ ألا أغوينهم أجمعين، وعمل إيه بقى؟ مش قالها كده قضية على طول؟ إلا عبادك منهم المخلصين، أنا ما أقدرش عليهم، إذا لو أراد الله أن يؤمن من في الأرض كلهم جميعاً ما أعز ذلك علي، ولكن الله يريد أن يكون الإيمان باختيار المؤمن. يجيني مختار، أما إن كنت عايز أجيبه كده قالبه أجيبه. وأنت تشوف إن إخضاع القالب أي البنية ممكن، ما تشوفش واحد جبار يمسك واحد ويقعد يضرب فيه ويذله ويقول له اشبط لي ويعمل لي؟ انما أيستطيع أن يخضع قلبه إلى أن يؤمن به؟ هذه منهجية. إذا الله يريد من المؤمن به أن يؤمن إيه؟ قلبه لا أن يخضع قالبه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- قدرة الله على إخضاع الأبدان بالآيات ومثل نتق الجبل لبني إسرائيل · 0:01
- حكمة جعل الإيمان اختياراً قلبياً لا خضوعاً قهرياً · 1:02
- دلالة الأعناق في قوله تعالى «فظلت أعناقهم لها خاضعين» · 2:21
- نفي إكراه الناس على الإيمان تأسياً بمشيئة الله · 3:30
- حكمة تنزيل القرآن منجماً وموالاة آياته لتليين القلوب · 3:55