بيان ما تنفيه «كلا» من مخاوف موسى عليه السلام
سورة الشعراء · الآية 15 · تفسير سورة الشعراء — الآية 15 · 0:00 – 1:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال كلا وقلنا ان كلا حين ترد تبقى بتنفي ما قبلها ما قبلها هنا اشياء ثلاث اخاف ان يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني خلاص قال له كلا كلا دي منصب على نفي ايه؟ قال لك على نفي ما يكون منه ويضيق صدري ولا ينطلق لساني انما ان يكذبون مش منه يبقى إذا وهم هيكذبوه ولا ما يكذبوش؟ يبقى لو قلت إن كلا بتنفي ما قبلها نقوم نقول له قبلها أشياء أخاف أن يكذبون وهم هيكذبون يبقى كلا ما نفذش ولذلك دقة وضع الآيات أخاف أن يكذبون وانتهى وبعدين جت آية ثانية اللي هي إيه؟ ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون قال كلا تبقى كلا دي بتنفي إيه؟ ما قبلها ما قبلها فيه يكذبون قال لك ده منهم هم انما هو بده يكذب الاشياء اللي بتاع ايه؟ ان ده صدره يضيق ولا ينطلق لسانه وفيه شيء اخاف ان يقتلوني قال له ده ما يحصلش كلا يعني مش مفيش حاجه من دي هتحصل انما التكذيب منهم وهيكذبوه ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- بيان ما تنفيه «كلا» من مخاوف موسى عليه السلام · 0:00
- دلالة «كلا» ومفهوم الابتلاء بالعطاء والمنع في سورة الفجر · 1:30
- تطمين موسى بـ«كلا» وأثرها في ثباته ويقينه يوم البحر · 2:52
- الآيات والمعجزات المؤيدة لرسالة موسى وهارون · 3:50
- الفرق البلاغي بين الاقتصار على السمع والجمع بين السمع والرؤية في معية الله · 4:07