تفسير قول فرعون «إن هذا لساحر عليم» والفرق اللغوي بين ساحر وسحار
سورة الشعراء · الآيات 34–35 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 34–35 · 0:00 – 1:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال للملأ حوله الملأ هم القوم الذين يملأوا العيون مهابة ويقعدوا كده في صوت المجالس إن هذا لساحر عليم أمال يخرج من الورطة دي ازاي؟ ازاي يخرج من ده ساحر وخصوصا ان لهم الف بالسحر كلمة ساحر ده موسى ما زاولش العملية دي إلا مرة واحدة فكان منصفا في قال ده ساحر إنما هم عندهم مش ساحر ده عندهم سحارين لأن في فرق بين اسم الفاعل من الحدث واسم المبالغة من الحدث. افرض إنك أنت عندك كده باب ومزرجم شوية فقعدت تلعب فيه كده بالقلم النجارة كده عشان تصلح الباب. تبقى اسمك ناجر. إنما اللي حرفته شغلة النجارة يبقى اسمه إيه؟ ناجر. مش ناجر بقى. فساحر ممكن يعملها مرة واحدة. إنما سحار ده حرفة زي خياط. أنت إذا قطع ثوبك فخضته بإبرة يقال لك خائط. إنما ما يقالش لك خياط. يبقى الخياط تاخد إيه؟ تاخد حرفة. يبقى إيه؟ هو ساحر، قال ساحر، طيب.
موضوعات هذا المقطع (3)
- تفسير قول فرعون «إن هذا لساحر عليم» والفرق اللغوي بين ساحر وسحار · 0:00
- استعداء فرعون لقومه وتحريضهم ضد موسى بدعوى إخراجهم من أرضهم · 1:19
- دلالة قول فرعون «فماذا تأمرون» وتناقضها مع دعوى الألوهية · 2:29