أرشيف الشعراوي

دلالة قول فرعون «فماذا تأمرون» وتناقضها مع دعوى الألوهية

سورة الشعراء · الآيات 34–35 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 34–35 · 2:29 – 3:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فماذا تأمرون؟ شبة. أهيدي بقى الألوهية بقى الكذابة وانحدرت الى مرتبه العبيد وقالت لهم رايكم ايه في الحكايه دي؟ بقى انت اله عايز تاخد راي العبيد؟ ادي اول وقفه فماذا تامرون؟ بقى نزل من الالوهيه ايه؟ الى قمه انه عايز مين؟ عايز معونه ومشوره هؤلاء الملا ولو كان الها زي ما بنقول كان يبقى عنده الحل فماذا تامرون؟ مش ماذا ترون؟ يعني يبقى كلامكم اللي حدنتهوا اليه يبقى ايه؟ يبقى امر بقى الاله يبقى مامور ودول اللي يامروا يعني كان يجب ان هما يلتفتوا الى انه خلاص نزل من ايه؟ من الالوهيه الكذابه الى مرتبه ان هو عايز الايه؟ الاستعانه بالعبيد بتوعه

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قول فرعون «إن هذا لساحر عليم» والفرق اللغوي بين ساحر وسحار · 0:00
  2. استعداء فرعون لقومه وتحريضهم ضد موسى بدعوى إخراجهم من أرضهم · 1:19
  3. دلالة قول فرعون «فماذا تأمرون» وتناقضها مع دعوى الألوهية · 2:29