مشروعية الانتصار بعد الظلم وضوابط إيقاع الحلم والحزم
سورة الشورى · الآيات 40–43 · تفسير سورة الشورى — الآيات 40–43 · 1:54 – 3:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمن عفى وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل أنت لك حق أن تنتصر بعد إيه؟ من الظلم إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق. اولئك لهم عذاب ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور. ده برضه رجع يبقى اذا فيه انتصار للسيئه وفي عفو ومغفره. دي امتى ودي امتى؟ لازم يكون دي لها اوان ودي امان. قام قال لك الانتصار اذا كان اللي عمل السيئه من الجاهلين الذين يغرهم حلمك فيزدادوا على الناس اكتراحا. الله. يبقى دول لازم وزير المتنبي تنبه للأكاديمي قال من الحلم ان تستعمل الجهل دونه. الله. يبقى من الحلم اذا اتسعت في الحلم طرق المظالمه. حلم الناس بيكبتك، حلم الناس غرقها ذلك وقعدوا يعربدوا في الناس، قال لك لا لازم تقدمه بقى. لازم تقدمه ولذلك العرب في شعرهم التفتوا الى هذه الايه؟ قال اذا انت اكرمت الكريمه ملكتها وان انت اكرمت اللئيمه تمردا ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندى يعني دي لها وقت ودي لها ايه؟ لها متعلق وبالتالي يقول ولا خير في حلم اذا لم تكن له بوادر تحمي صفوه ان يعكره لما تشوف الحلم هيخلي الناس يركبوك ويخلي الناس يجترئوا على على المعاصي وعلى الايذاء يبقى لازم يحصل فيه ايه؟ يبقى الانتصار في هذه الايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- فضل العفو والإصلاح وجزاء العافين عند الله · 0:00
- مشروعية الانتصار بعد الظلم وضوابط إيقاع الحلم والحزم · 1:54
- شواهد من أشعار العرب ومواقفهم في الحلم والانتصار · 3:58
- البلاغة القرآنية في توكيد الصبر والمغفرة باللام بين لقمان والشورى · 6:18