أرشيف الشعراوي

شواهد من أشعار العرب ومواقفهم في الحلم والانتصار

سورة الشورى · الآيات 40–43 · تفسير سورة الشورى — الآيات 40–43 · 3:58 – 6:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

في هذه النحله ولذلك كان في قبيله في العرب اسمها مازن. مازن دي كانت حجه في الانتصار لنفسها. حد عمل فيها حاجه ما تعرفش ولا حاجه. وفي حد اسمه بنو اللقيطه من بني زهد. برضه عندهم شراسه. وفي قبيله الشاعر في طيه. يقول له طب انت دي غلبانه قوي. كل ما حد يعمل فيهم حاجه يغفروا له. يسيئهم يحسنوا اليه. فالناس افترقت علينا وخدوا الابل بتوعنا. لو كنت انا من مازن من القبيله بتاعت مازن ما كانش بنو اللقيطه استباحوا ابلي. ولكنني انا من القبيله دي اللي هي ايه؟ كان ربك لم يخلق لخشيته سواهم من جميع الناس انسانا. ربنا ما خلقش قال لي انا عندي دول. اه. يجزون من اهل من ظلم اهل الظلم مغفره ومن اساءة اهل السوء احسانا. فادي القبيله. بني زهلي بقى دول اللي هم بنو اللقيطات من زهل كانوا شريرين. وكان تملي يغيروا على الناس وياخدوا منهم ومش عارف ايه وبتاع وحاجات زي دي ومحدش غادر ياخد ايه قدامهم. فجيه واحد غفر لهم. هم من القبيله ده اهي. وبعدين استشهدوا وعملوا فيها اكثر. فطلبوا فقال القصيده بتاعته المشهوره بقى صفحنا عن بني زهل وقلنا القوم اخوان عسى الايام ان يرجعن قوما كالذي كانوا فلما صرح الشر وانسى وهو عريان مشينا مشيه الليث غدا والليث غضبان بضرب رحنا لهم بقى فيه توهين واضعاف واقلال وطعم كفم الزق غدا والزق بلان وبعض الحلم عند الجهل للذله اذعان. وفي الشر نجاه حين لا ينجيك احسان. يبقى اذا الانتصار له موقف. والعفو والمغفره له ايه؟ له موقف.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. فضل العفو والإصلاح وجزاء العافين عند الله · 0:00
  2. مشروعية الانتصار بعد الظلم وضوابط إيقاع الحلم والحزم · 1:54
  3. شواهد من أشعار العرب ومواقفهم في الحلم والانتصار · 3:58
  4. البلاغة القرآنية في توكيد الصبر والمغفرة باللام بين لقمان والشورى · 6:18