موافقة العقل السليم لأحكام الشرع وموافقات عمر بن الخطاب
سورة الشعراء · الآيات 70–71 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 70–71 · 4:23 – 7:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فكأن كل دين يأمر به الله لو أن الإنسان عنده رشد كان ينتهي إلى قضاياه من غير رسوله. بدليل أن الله أرسل رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك يجي واحد من اللي أمنوا برسول الله مش مش من أول المؤمنين جه بعدين سيدنا عمر. وبعدين سيدنا عمر يقعد مع رسول الله كده يقول له يا رسول الله ما نعملش الشيء الفلاني. شوف تنزل بيه آية ما نعملش الشيء الفلاني تنزل بيه آية ما نعملش الشيء الفلاني تنزل بيه آية دي اللي على كده بقى تنزل آيات كده موفقة لرأي مين؟ رأي عمر والرسول بينهم قال لك أيوه عشان يبين لك أن العقل السليم حين يصفو يستطيع أن ينتهي إلى قضايا الدين من غير وصف بالفطرة كده ولذلك إعرض أي قضية من قضايا الدين على العقل تشوف تجدها طيبة حلوة العقل بيقول لك ما تكذبش كويسه قوي، الجيم بيقول برضه ما تكذبش. ده حكى لك يا شيخ ما ترشيش لانك هتاخد حق غيرك. وانت عرضه لان لما يكون لك حق واحد يرشي الثاني وياخده منك. يبقى انت لما ما ترشيشي بتحمي نفسك ولا لا؟ بيقول لك ايه؟ ما تبصش لامراه لا تحل نفسك. ما هو انت بدل ما تبحثها كده، طب ما هو بيقول لغيري برضه ما تبصوش لامراه فلان ولا لبنته. يبقى قبل ان يطلب مني طلب لي. قال لك ما تحطش ايدك في جيب الغير وتسرق. طب ما هو قال لك كده صحيح، وقال للناس جميعا اوه تحط ايدكم في جيب محمد ده وتسرقه. يبقى اذا الخير على مين؟ كل قضيه من قضايا الدين اذا عرضتها على العقل المنطق يقول لك دي قضيه.
موضوعات هذا المقطع (7)
- بدء إبراهيم عليه السلام دعوته بأبيه · 0:00
- مفهوم العبادة وبطلان عبادة الأصنام لخلوها من المنهج والجزاء · 0:29
- سبب تمسك المشركين بالأصنام لخلوها من التكليف والنهي · 1:53
- عجز الأصنام عن النفع والضر وسماع الدعاء · 2:37
- رشد إبراهيم عليه السلام وفطرته السليمة قبل النبوة · 3:15
- موافقة العقل السليم لأحكام الشرع وموافقات عمر بن الخطاب · 4:23
- معنى إظهار الدين وغلبة حجة الإسلام وتشريعاته · 7:12