أرشيف الشعراوي

معنى إظهار الدين وغلبة حجة الإسلام وتشريعاته

سورة الشعراء · الآيات 70–71 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 70–71 · 7:12 – 8:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك نسالنا مره سؤال في احد الرحلات بيقولوا ان قرانكم بيقول هو الذي ارسل رسوله بالهدى وايه؟ ليظهره على الايه؟ على الدين كله. مرة يقول ولو كره المشركون ومرة يقول ولو كره الكافرون. وبقالكم 14 سنة ولا يزال المسلمين في الكون أقلية. يبقى ما ظهرش على الدين كله. واخدين بالكم إن السؤال بقالنا 14 سنة وديننا برضه لا يزال هو الأقلة والديانات الثانية منه. وهو بيقول لي اظهره على الدين كله. أنا كده الرد اللي قالها بنعملها. قول له لو أتممت الآية لفهمت الجواب. ما قال ولو كره الكافرون وثانيه ولو كره يريدون ان يقولوا روح الله بأفواههم وما أبى الله إلا أن يتم نوره. لو لو فهم قال يبقى إذا الدين ظهوره مع وجود كافرين ومشركين. مش ظهوره بأن ما يبقاش فيه كفار ولا مشركين. طب أمال يبقى ظهر ازاي؟ قال لك ده ظهور الحجة. ازاي؟ قال لك يقعدوا يخبطوا في الإسلام ويقول لك الإسلام بيعمل الطلاق والمرأة اللي تبقى قاعدة مع الرجل وبعدين يطلقها والإسلام بيعمل تعدد الاسلام مش عارف بيعمل عبيد وبعد ذلك تلجئهم ظروفهم الاجتماعيه بانهم لا يجدون حلا لمشاكلهم الا ما قال به القران. يبقى دي غلبه ولا ده مش ان المسلم ينافس حكم ربنا ده غير المؤمن بالقران وغير المؤمن بالاسلام يجد حل قضاياه لا تكون الا بالايه؟ لما قامت الثوره الشيوعيه في روسيا في سنه 17 اول ما عملوا قال لك ما فيش ربح امنع الربح. ما كانوا بيحللوه. كانوا بيعملوها لان ده هم ضد الدين. انما بيعملوا لان مصالحهم قالوا ما تنفعش يقولوا يبقى موجود. الله ظروفهم الاجتماعيه اضطرتهم انهم يعملوا ايه؟ يبقى دي غلبه لقضايا الاسلام ولا لا؟ يبقى مش معنى يظهره على الدين كله، يعني كلهم يؤمنوا؟ لا. ده يفضلوا على كفرهم وعلى شركهم ومع ذلك لا يحل قضاياهم الا قضايا الاسلام. وده اوقع ولا مش اوقع؟ يقول لك وشهد شاهدٌ من امه

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. بدء إبراهيم عليه السلام دعوته بأبيه · 0:00
  2. مفهوم العبادة وبطلان عبادة الأصنام لخلوها من المنهج والجزاء · 0:29
  3. سبب تمسك المشركين بالأصنام لخلوها من التكليف والنهي · 1:53
  4. عجز الأصنام عن النفع والضر وسماع الدعاء · 2:37
  5. رشد إبراهيم عليه السلام وفطرته السليمة قبل النبوة · 3:15
  6. موافقة العقل السليم لأحكام الشرع وموافقات عمر بن الخطاب · 4:23
  7. معنى إظهار الدين وغلبة حجة الإسلام وتشريعاته · 7:12