السر البلاغي في إفراد لفظي «عدو» و«صديق» في القرآن
سورة الشعراء · الآيات 75–77 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 75–77 · 0:30 – 1:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإنهم عدو ليه؟ هنا بقى كلمة عدو إحنا قلنا زمان بت- فإنهم بجماعة مش كده؟ وعدو مفرط كان القياس السطحي أعداء أه فإنهم أعداء ليه؟ قلت لك لا أصل المسألة في الدين كلها أمر واحد إنما قد تكون العداوة في أمور الدنيا متعددة الأسباب أنا بعادل كذا وده بعادل كذا وده بعادل كذا انما اللي في الدين عداوه ايه؟ على قلب رجل واحد، هو في حاجه واحده. ولذلك هناك ايه؟ واذكروا نعمة الله عليكم ها. أعداءً. ما أنت معادي ده عشان كذا، ومعادي ده عشان كذا، ومعادي ده عشان كذا، وتبقى متعددة. إنما بتتسألش الدين حاجة واحدة ولا لأ؟ ولذلك أنتم افتكروا النهار ما كنا بنقول أنتم تأكلوا إيه؟ من بيوتكم ها. أو بيوت آبائكم أو تأكلوا كلها جامعة، أو أعمامكم وعماتكم وخالاتكم وجهة عن أو صديقكم. كان القياس يقول ايه؟ او اصدقائكم. ما قالهاش. قام قال لك لان الصداقه هتبقى ان تعددت كده وبقت اصدقاء يبقى كل صداقه لها لها سبب. انما يشترط في في الاصدقاء كلهم لرجل في الله تبقى صداقه واحده. ما تتعددش دي ابدا. نعم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- إعلان إبراهيم براءته من الأصنام وتحديه لعجزها · 0:01
- السر البلاغي في إفراد لفظي «عدو» و«صديق» في القرآن · 0:30
- استثناء رب العالمين وحيثيات استحقاقه وحده للعبادة · 1:57