أرشيف الشعراوي

تفسير مجيء لفظ المرسلين بصيغة الجمع في تكذيب قوم نوح

سورة الشعراء · الآية 105 · تفسير سورة الشعراء — الآية 105 · 2:29 – 3:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كذبت قوم نوح المرسلين كذبت قوم نوح المرسلين ده هما كذبوا نوح المرسلين مالهم ما كانوا مؤمنين بانهم بيقابلوا بادم وابراهيم والى اخره قال لك لا، لأن الرسل عن الله إنما جاؤوا في أصول ثابتة تتصل بالعقيدة والأخلاق، لا تتغير في أيدي، مفيش الدين الكذب كان محرم هنا وجه أحل هنا، أبدا، الخلق كله والعقائد أمور ثابتة، وأصول الأحكام كله متفقين فيه، فمن كذب رسوله فقد كذب كل الإيه؟ كل الرسل. ولذلك ايه؟ قولوا امنا بالله وما وما انزل الى اخره مش كده؟ لا نفرق بين احد. امال اختلاف المناهج، قال لك ده اختلاف في التشريعات اللي بيقتضيها تطورات المجتمعات. انما العقائد والاخلاق الكريمه هي هي. لم تتغير، فالذي يكذب رسولا في شيء من هذه الاشياء كانه كذب مين؟ ولذلك هتيجي لازمه في كل الرسل اللي هيجوا بعدين. كل حاجه يقول المرسلين المرسلين المرسلين ليه؟ لأن الذي يكذب رسوله فيما اتفقت فيه الأديان من عقائد وأخلاق كل ده يبقى أكنه كذب الرسل كلها

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. الدلالة اللغوية والقرآنية لكلمة القوم واختصاصها بالرجال · 0:00
  2. تفسير مجيء لفظ المرسلين بصيغة الجمع في تكذيب قوم نوح · 2:29