أرشيف الشعراوي

طلاقة القدرة الإلهية وأقسام مشيئة الله في هبة الذرية والعقم

سورة الشورى · الآيات 49–50 · تفسير سورة الشورى — الآيات 49–50 · 3:35 – 5:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمه يخلق ما يشاء يبقى الخلق بتاعه لمشيئته هو مش عشان حد تاني ولا يخلق ما يشاء ويخلق ما يشاء يعني له طلاقه القدره فاحب يدلل على دي بشيء موجود في المجتمع كلنا نعرفه. يهب لمن يشاء ايه؟ اناثا. ويهب لمن يشاء الذكور. او يزوجهم ذكرانا واناثا. طيب وبعدين ويجعل من يشاء عقيما. وكلمها على انها هبه. مش حق تكويني ليك، مش بمجرد ما تتكون كده تبقى تقدر على العمليه دي. وما دام الهبه يبقى هو، ولذلك نجد اثنين الإلقاء بتاعهم سليم والشكل والقوه والبتاع. وقالوا لنا ما ما يجيبوش أولاد. يبقى لأن ربنا مش يجي له عقيده. والحكم يبقى على هذا أيضا هبه من الله. فاللي يؤمن بها ويسلمها له دي يبقى كل من يراه من الأولاد أولاده. يا سلام يا سلام. ولا تعب معهم في شيء. ويبقوا يختموه ويمكن في اولاد واحد مولودين له وهم عاقين له وسايبينه من غير الله لا عايز امتى بقى اذا احترمت العقل ونظرت الى بني الانسان اللي بتشوفه بالاولاد دول زي اولادي حلال اذا يبقى يهبوا ايه؟ اناث ويهبوا ايه؟ الذكور ويجيبهم ذكور واناث بنشوف كده ولا لا؟ طيب وما يجعل من يشاء عقيمة.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. تقديم الجار والمجرور في قوله تعالى (لله ملك السماوات والأرض) ودلالة الحصر · 0:00
  2. الأوجه اللغوية واختلاف المعاني في تصريف مادة (م ل ك) · 0:47
  3. كمال ملكية الله للسماوات والأرض وظرفها ومظروفها · 2:57
  4. طلاقة القدرة الإلهية وأقسام مشيئة الله في هبة الذرية والعقم · 3:35
  5. حكمة تقديم الإناث في الآية ودحض النظرة الجاهلية لهن · 5:37
  6. أسرار التعبير القرآني بتنكير الإناث وتعريف الذكور والترقي في النعمة · 7:31
  7. تنوع هبة الذرية في حق الأنبياء وجزاء الرضا بالإناث · 7:46