أرشيف الشعراوي

تدرج الشرائع والأقضية وضرب المثل بتطور الطرق والمرافق

سورة الشورى · الآية 52 · تفسير سورة الشورى — الآية 52 · 13:29 – 18:12

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى لما يدينا نور عشان يبين لنا المسائل دي كلها في ظلمات بتطرأ على البشر على قدر انفلاتهم من التدين. مثلا لما جه ادم كان قريب عهد بالله وبعدين جه الثاني ومش عارف ايه وبتاع ولذلك كان يرسل كل رسول بالنور اللي هو ايه؟ اللي المناسب لحال الأمة. لكن بتحدث أقضية من الناس بعد كده من الغفلة فيقول الرسول تحدث للناس أقضية بقدر ما يحدثون من الفجور. الفجور يعني مخالفة المنهج. ازاي بقى؟ مثلا يا سيدي نشوف مثل كده نسمع فيه الحكاية دي عشان نشوف الرسل بيجوا ليه بمناهج كده مترقية. دي جاب شوية وده جاب شوية وده جاب شوية لحد ما جاء الرسول الخاطب اللي ما فيش عند الرسول يبقى تمت ولذلك قال أكملته واتممت ورضيت، يعني مفيش بقى بعد كده. ده ليه؟ أو قال لك لأن الرسل اللي كانوا صفقين بيجوا على حسب الأمم. لكن في شيء متفقين فيه زي ما قلنا وهو العقائد في التوحيد وإقامة الصلاة والزكاة وفضائل الخلق، كل ده الرسل متفقة فيه. ثم بعد ذلك تأتي أحكام في كل زمان على لسان رسول حسب إيه؟ حسب أحواله. عايزين إحنا نشوف حاجة كده ندي فيها ندي فيها مثل. مثلاً ونحن في الريف عايزين نروح على الغيط. انهم عاملين مدائي كده يا دوب يساعد اللي يمشي ويساعد الحمار وهو ماشي. ادي الطريق له. طيب بعدين عايزين نودي مكنه حرث ولا بتاع لازم نوسع الايه؟ الطريق. عايزين نجيب اتومبيل كبير عشان يقعد يا مش عارف ايه نوزع الايه؟ نوسع الطريق. اذا فكل طريق مناسب للعمليه اللي بتعملها. والطريق مش بس هيبقى للقريه في الغيط بتاع القريه. وبعدين في طريق عشان يصل قريه بقريه. تبقى دي الطرق العامه دي. طب الطرق العامه دي؟ الطريق معناها انه يبتدئ من شيء اسمها من، من الابتدائي، والى من والى، من القاهره الى ايه؟ الاسكندريه. يبقى فيه من وفيه ايه؟ وفيه الى. طيب ما هو تقول برضه ومن الاسكندريه الى القاهره. فان كنا هنروح لحته بس هي غايه ومش كل الناس يشتركوا فيها نقول من والى. لكن اللي يروح هنا واللي يجي من هنا وبتاع طريق متعدد يبقى من والى. تبقى الى تنتقل الى من. ومن تنتقل إلى إيه؟ إلى هنا. قام قال لك في الطريق اللي بيرسل البلاد من بعضها ربنا قال وسلك لكم فيها سبلا مش كده؟ كل حتة فيها طريق عشان العالم يتصل القرية دي تتصل بينه وبين المدينة والبتاع طرق. قال لك في الأول بقينا نعمل الطريق يا دوب يسع إيه؟ لأن الحركة ما يسعدش أوي. طريق واحد كده. سيدنا عمر لما حبوا يخططوا في البصرة والكوفة. قال لهم اجعلوا الطرق تتسع لجملين محملين متقابلين. يعني جمل محمل كده وجمل محمل كده عشان تساعده وتساعده. اهي دي اللي احنا بنعمله في العصر الحديث اللي هي بنسميه ايه؟ استراد ولا بتاع ده، طريق رايح كده وطريق رايح كده ورايح ما يستطيعش. لكن الاول قبل الدنيا ما تتنور كان طريق واحد. بدليل ان دلوقتي لما بنيجي للطريق المفرد دلوقتي ونقول لك ايه؟ نوسعه زي طريق مصر ودمياط، كان طريق واحد كده قدام. ودلوقتي عملوه ايه؟ عشان يعملوا حركه زادت. الله. يبقى إذا دي تطور حدثت أقضية للناس فلازم يجي الزمن يديلهم الأقضية دي طيب وبعدين؟ أم قال لك الطريق اللي إحنا هنعمله ده ونمشي فيه إن كان طويل يبقى عايز مراحل محطات يعني المحطات دي لازم يبقى فيها إيه؟ مستلزمات الإنسان العادي ولذلك إيه هناك؟ وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرىً ظاهرة بن داوودة قرى ايه؟ علشان ياخدوا مصالحهم منها، اكل ما يقدرش ياكله كله، يقوم يجيب من القرية دي ويستريح ويشرب شاي اللي احنا بنسمها دلوقتي ايه؟ استراحات في الطريق. وكل ما الزمن يرتقي نرتقي الاستراحة وتديك حتى تنام من الممكن، وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها ايه؟ قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير. الواحد يسير قد ايه ويتعب عايز يرتاح. الناس الأعيان بقى اللي كان عندهم مراكب في القاهرة ويمشوا كده قالوا الله احنا عايزين ربنا يباعد بين اسفارنا عشان ما يسافرش للتجاره وللربح الا لمين؟ الا الاقوياء ما يعملهاش قريبه من بعضها عشان اي واحد بقوه يقدر يمشيها فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا اه باعد ليه عشان ما يسلكش الطرق للتجاره والعمل الا لمين؟ الا الاغنياء ربنا عاملها رحمه بالايه؟ بالناس فاذا لازم لما ارتقت الحكايه بقينا نحب نكبر في السكه استراحات ومش عارف ايه وبتاع وحاجات وريست زي ما بيقولوا كفاتيريا كفاتيريا كفاتيريا كافيتيريا وفي الريستو ومش عارف ايه. الله اذا ارتقينا وعملنا الطريق اثنين. ادي ارتقاء. اهو ده زي التشريع بقى، كل ما يجي تشريع لازم يزود. يشوف الام ومتاعب لازم ايه؟ لازم يعملها. طيب.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الروح وحياة القيم في القرآن الكريم · 0:00
  2. حكمة إخفاء أجل الإنسان وأهمية حياة القيم للآخرة · 2:37
  3. حكمة أمية النبي عليه السلام وإثبات مصدرية الوحي · 4:27
  4. دلالة النور في القرآن والمقارنة بين نور المادة ونور القيم · 6:40
  5. تفسير آية «نور على نور» ومكانة المساجد في تطبيق المنهج · 10:31
  6. تدرج الشرائع والأقضية وضرب المثل بتطور الطرق والمرافق · 13:29
  7. قصور الرقابة البشرية والرجوع إلى قيومية الله ومراقبته · 18:12
  8. مراتب الهداية والتشريع وحدود القضاء البشري أمام قضاء السماء · 21:40
  9. تطور العلوم والخدمات كتوطئة لبيان كمال الشريعة الخاتمة · 25:27
  10. مراتب الهداية ودلالة الصراط المستقيم في المنهج الإلهي · 26:54