أرشيف الشعراوي

قصور الرقابة البشرية والرجوع إلى قيومية الله ومراقبته

سورة الشورى · الآية 52 · تفسير سورة الشورى — الآية 52 · 18:12 – 21:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لكن اللي بيسلك في الطريق ده صحيح عايز حاجات قلنا قرى ظاهره بينهم وفيها مطالبكم. طب عالقوي. طب مش يمكن قطاع الطريق يطلعوا عليه؟ يبقى لازم بقى جدت الحياه وناس فسدت وطلعت تنصوص على الناس، عملنا فيها امن عام. ورديات تروح وتيجي ومش عارف طب مش صح ان عني ليا حاجه وانا في الطريق دلوقتي مثلا اما قال عمل محطه تليفون طب مشحن وصاب مصيبه وعمل مش عارف ايه قال لك عمل اسعاف طب مش صح ان اللي ماشيين في الطوق ده بالسيارات ما يكونوش جرائمهم انهم ما يعتنوش بحاجه ويسرعوا زياده عن اللزوم او ياخدوا حمولات قال لك عمل مرور ضغط مرور كل ما تحدث حاجه كل ما تحدث قضيه مخالفه يجي ايه؟ قضيه من التليفون ده في ده في هنا احنا وبعدين طيب وبعدين؟ قام قال لك رجال المرور دول علشان يشترطوا ان لازم يكون المسافه بين ده وده 6 متر ومش عارف يكون السواق نظره ايه ويعني شروط. طب مش يصح ان رجال المرور دول زي الناس؟ طب ان حدثت اقضيه من المخالفات من الناس مش يصح برضه رجال المرور يحصل منهم دي ويخالفوا ويطنش على ده ويعمل على ده؟ قام قال لك عملوا اسمها حاجه ششش يعني يبعتوا ناس بقى يمشوا كده بال طب ما يمكن دول برضه يدلسوا. قام قال لك عملوا فيها الرادار. إذا كل ما تيجي مسألة نعلي مسألة كذلك الله مع الإيه؟ مع الرسول كل الرسول يجي علشان يعمل إحنا مثلا كان أقصى قبل ما ينشد تعليم كان أقصى ما نتعلم في الكتاب. وبعدين اتسعت الحضارة وعلي الكتاب ما ينفعش لازم يبقى في مدارس اتعملت مدارس. وبعدين عايزين نعمل جامعة علشان نسقط عليهم مش عارف إيه. إذا كل العصر ما يتطور يعوز مطالب. يعوز مطالب تقوم الناس إيه؟ تأديها كذلك شرع الله كل رسول يجي عمال بإيجاد الأقضية. طيب لما جه الرئيس عمرو قام قال لك مش صح ده اللي صراحه بتاع الرادار يجامل ده ويسيبه ويجامل ده ويسيبه بيحصل مش كده؟ لانهم بشر برضه طب ده احنا اعملنا الرادار علشان نمنع البشر من انهم يفسدوا طب ما هم بشر برضه ممكن يعملوا قام قال لك يا هدى بقى لحد هنا تنتهي مهمه البشر انما نرده بالدين الى حاجه واحده قوي قام قال لك الى حي قيووووم لا اله الا الله اعلى حاجه الى حي قيوم. بيشوفني. وبعدين قال: يا عبادي ان كنتم تعتقدون اني لا اراكم فالخلل في ايمانكم. وان كنتم تعتقدون اني اراكم فلم جعلتموني اهون الناظرين اليكم؟ اشمعنى يعني تبقوا يعني عينك كده. وبعدين يجي في الراحه يقول ايه؟ نام انتم لان ربكم ما ينامش. يبقى حين تاتي الفساد في القمم زي الرادار يقول ما تفتكروش انها كده ده عندي بقى انا اللي ايه؟ القيومية وعندي ايه ان انا ما بنامش نام على كفه وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الروح وحياة القيم في القرآن الكريم · 0:00
  2. حكمة إخفاء أجل الإنسان وأهمية حياة القيم للآخرة · 2:37
  3. حكمة أمية النبي عليه السلام وإثبات مصدرية الوحي · 4:27
  4. دلالة النور في القرآن والمقارنة بين نور المادة ونور القيم · 6:40
  5. تفسير آية «نور على نور» ومكانة المساجد في تطبيق المنهج · 10:31
  6. تدرج الشرائع والأقضية وضرب المثل بتطور الطرق والمرافق · 13:29
  7. قصور الرقابة البشرية والرجوع إلى قيومية الله ومراقبته · 18:12
  8. مراتب الهداية والتشريع وحدود القضاء البشري أمام قضاء السماء · 21:40
  9. تطور العلوم والخدمات كتوطئة لبيان كمال الشريعة الخاتمة · 25:27
  10. مراتب الهداية ودلالة الصراط المستقيم في المنهج الإلهي · 26:54