صيرورة الأمور إلى الله والفرق بين مشقة الدنيا ونعيم الآخرة
سورة الشورى · الآية 53 · تفسير سورة الشورى — الآية 53 · 0:19 – 1:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين قال ما دام صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الارض يقول ايه؟ الا الى الله تصير الامور. يعني الدنيا بتاعتكم كلها هتبقى من والغايه نروح لمين؟ فما بين من ومينا إلى أحسنوا أمركم فيه لأن اللي جاي الأول الطريق من الله وبعدين صائر إلى مين؟ إلى الله. إلى الله. أنت في الدنيا بتعيش بأسبابك منزل لك المطر وعامل لك الأرض ومش عارف إيه وبتاع والمطر وتاخد الماء وتنبت الأرض وتاكل. ده كلام كويس. إنما إلى الله دي هتعمل إيه؟ يبقى بعد ما كانت الدنيا أسباب أنت ليك فيها عمل إلى الله ما هيبقاش ليك أسباب ولا ليك عمل. اسمه قاعد تنبل في الجنة. تنبل مفيش الا يعودوا اللي يجي على باله يجي ولا شيء. طب يبقى مهما شقيت في الدنيا من تعب مدة عمرك وبعدين تروح لاخره ما تعملش أي حاجة الا أنك أنت تشتهي. ولما تشتهي حاجة تجيلك ولا مقطوعة ولا ممنوعة. تبقى بالله سهلة والعملية ولا لأ؟ سهلة.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة نسبة الصراط إلى الله مالك السماوات والأرض · 0:00
- صيرورة الأمور إلى الله والفرق بين مشقة الدنيا ونعيم الآخرة · 0:19
- الدلالة البلاغية لأداة التنبيه (ألا) في مصير الأمور إلى الله · 1:28