الدلالة البلاغية لأداة التنبيه (ألا) في مصير الأمور إلى الله
سورة الشورى · الآية 53 · تفسير سورة الشورى — الآية 53 · 1:28 – 3:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض. ألا اسمه الى التنبيه فكان اللي جاي معانا امر مهم يجب ان تتنبهوا اليه. وقلنا اله التنبيه دي في اللغه معناها المتكلم هو الذي يحدد وقت كلامه انما السامع لا السامع خاضع لما تتكلم يسمع يبقى مين اللي يملك؟ اللي بيتكلم. هو اللي ايه يملك. طب هو مشغول وانت عايز تقول حكم وهو يمكن مشغول. يقوم يفوتوا منه حاجه. يقوم قبل ما تديله الحكم اللي انت عايزه يقول له الا يقوم يفهم ان فيه ايه؟ نبهته الى ان علشان لا تضيع منه كلمه من الذي قيل يبقى خدها من الايه؟ من الاول الا الى الله قال لك ما دام قال تنبهه يبقى الجمله اللي جايه بعدها الى الله تصير الامور يجب ان تتنبهوا لها ليه؟ لان الحق سبحانه وتعالى لما حتى البشر لما يجي يوصي بحاجه ساعه ما يموت ما بيوصيش بكل حركه الحياه بل بيوصي بالامر الايه؟ الاهم الامر الاهم يوصي بيه، في اخر حاجه قال لك الا الى يعني العمليه دي كلها منه منهج ومنك تطبيق للمنهج وبعدين هتعود لمين؟ هتعود لربك، فلازم تلحظ دائما في كل امر ان ايه؟ اليه نرجع، وما دام اليه نرجع احنا مش مخلوقين كده عبث. الا الى الله تصير الامور.
موضوعات هذا المقطع (3)
- دلالة نسبة الصراط إلى الله مالك السماوات والأرض · 0:00
- صيرورة الأمور إلى الله والفرق بين مشقة الدنيا ونعيم الآخرة · 0:19
- الدلالة البلاغية لأداة التنبيه (ألا) في مصير الأمور إلى الله · 1:28