أرشيف الشعراوي

معنى قوله تعالى «الذي يراك حين تقوم» وحال المؤمن في إقباله على الصلاة

سورة الشعراء · الآيات 218–220 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 218–220 · 0:00 – 1:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وتوكل على العزيز الرحيم وعزته ورحمته لك انت تستهل. ليه؟ لأنه يراك حين تقوم. وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم. توكل على من يحبك ويقدر عملك. ربنا بيحبك ويقدر عملك. ليه؟ لأنه يراك حين تقوم. تقوم في ايه؟ تقوم بالليل والناس نيام؟ قال لك يصح. تقوم يعني تصلي لوحدك؟ يصح. طب يراك حين تقوم يراك على ايه؟ على اي حالة؟ قام قال لك على حال الفرح من من اجابات استدعاء إله. ساعة ما قال الله أكبر استدعاء من الله قام بإيه؟ بفرح ونشاط ليجيب. مش بتراخي وكسل. يبقى يراك حين تقوم وما أنت عليه من الفرح وسرعة الاستجابة إلى نداء الله في قوله الله إيه؟ الله أكبر. يراك حين تقوم على حالة إيه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معنى قوله تعالى «الذي يراك حين تقوم» وحال المؤمن في إقباله على الصلاة · 0:00
  2. دلالة نداء «الله أكبر» في الأذان والمبادرة بالاستجابة · 1:12
  3. الحكمة البيانية بين اسم الله «الكبير» وصيغة التفضيل «الله أكبر» · 2:15
  4. تفسير قوله تعالى «وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم» · 3:39