أرشيف الشعراوي

الحكمة البيانية بين اسم الله «الكبير» وصيغة التفضيل «الله أكبر»

سورة الشعراء · الآيات 218–220 · تفسير سورة الشعراء — الآيات 218–220 · 2:15 – 3:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وتجد انه هو اختار الله اكبر مع ان من اسمائه مش الاكبر. من اسمائه الكبير. ايه الملحس في هذا؟ قال لك لما يقال اكبر صحيح من المقيم ان يكون مقابله كبير. فبده يقول برضه مشاغل الحياه كبيره. وعايزينها لانها استقامه حركه الحياه وتنفع وتعمل مش عارف ايه وتعمل ايه وتستعمر في الارض وتعمل انا ما بقولكش ازهقها بس في اكبر منها وهو خالقه اكبر منها وهو ايه؟ يبقى لما نقول اكبر برضه الحياه ولذلك ايه؟ فاذا قضيت الصلاح فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله يبقى الانتشار في الارض وابتغاء من فضل الله مش ايه مش صغير ده كبير برضه انما دعوه من خلقك وخلقها اكبر من هذا لكن في اسمه الكبير ما قالش اكبر قال كبير بس ليه؟ لأن كبير يبقى المقابل له صغير. فاختار الاسم عشان يبقى كل مقابل ايه؟ صغير. صغير. لكن في الثانية أكبر لأن برضه دي مطلوبة. ولا تنسى نصيبك من الايه؟ من الدنيا، لأن دي حركة حياة. واللي هيعينك على الصلاة ايه؟ مش على الكوت وعلى اللبس اللي تستر عورتك عايز حركة ولا مش عايز حركة؟ عايز حركة.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معنى قوله تعالى «الذي يراك حين تقوم» وحال المؤمن في إقباله على الصلاة · 0:00
  2. دلالة نداء «الله أكبر» في الأذان والمبادرة بالاستجابة · 1:12
  3. الحكمة البيانية بين اسم الله «الكبير» وصيغة التفضيل «الله أكبر» · 2:15
  4. تفسير قوله تعالى «وتقلبك في الساجدين إنه هو السميع العليم» · 3:39