أرشيف الشعراوي

وجوه العذاب المحتمل للهدهد في وعيد سليمان عليه السلام

سورة النمل · الآية 22 · تفسير سورة النمل — الآية 22 · 2:33 – 4:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وتفقد الطير فقال مالي لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين؟ يعني بل كان من الغائبين لما راجع نفسه لاعذبنه عذابا شديدا. طبعا لا وعذبناه عذابا شديدا العلماء قعدوا يبحثوا في ايه العذاب ده؟ فقال لك قال ان الهدهد يعني انزحته على بقيه الطيور ان شكله جميل قوي الوانه وتخطيطه ومش عارف ايه وعرفه شيء شيء حلو كده وزي التاج وزي قال الحكايه اللي هو عامل بها يعني كده دي انا انتف ريشه انتف ريشه وارميه كده يتسلط عليه النمل والمش عارف ايه هو ما يبقاش لوش بقلاح؟ سلط عليه النمل ادي واحده. او عذبناه وعذبنا قال لك لا ده اني ارميه مع غير بني جنسه ومادام يبقى مع غير بني جنسه مفيش حد له الف في حركته ولا نظام ولا هيتعامل معاهم ازاي ومش عارف ايه. طب او ايه او ايه كمان يعني يعمل فيه كمان هنا. قام قال لك ان اني اخليه يخدم اقرانه. الهداهل الثانيه اللي ما دخلوش في العمليه دي الهديد ده يروح ايه؟ شوف بقى لما يخدمهم وهدهد زيهم والكلام ده. نعم. او اجمعه مع اضاده. لان في بعض الطيور يبقوا اضاد لبعض، ساعه ما يشوفوا بعض يهربشوا في بعض. قام قال لك واضيق من السجن عشره الاضاد. اضيق من السجن ايه؟ عشره الايه؟ الاضاد. لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة لفظ المكث ومقارنته بلفظ لا أبرح في القرآن الكريم · 0:03
  2. وجوه العذاب المحتمل للهدهد في وعيد سليمان عليه السلام · 2:33
  3. مبادرة الهدهد بالخطاب لرد غضب سليمان عليه السلام · 4:22
  4. بلاغة الجناس في قوله تعالى سبإ بنبإ والفرق بين النبأ والخبر · 5:31
  5. المعنى اللغوي والقرآني للإحاطة · 9:11
  6. الحكمة من علم الهدهد بما لم يحط به سليمان عليه السلام · 10:47