دلالة اقتران اسمي العزيز والعليم في وضع العزة والذلة بمواضعهما
سورة النمل · الآية 78 · تفسير سورة النمل — الآية 78 · 0:00 – 0:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم ما دام هو العزيز يبقى لا يقهر ولا يقهر يجير ولا يجار عليه أدي معنى العزة وعليم لأن قد يكون عزيز قوي وما حدش يغلبه إنما العلم بتاعه قال لك لا ده عزيز وعليم بيحط العزة في إيه؟ في مكان والذلة يحطها في إيه؟ في مكان ولذلك قال قل اللهم مالك تؤتي الملك من تشاء
موضوعات هذا المقطع (2)
- دلالة اقتران اسمي العزيز والعليم في وضع العزة والذلة بمواضعهما · 0:00
- بيان أوجه الخير في إيتاء الملك ونزعه والإعزاز والإذلال في قوله تعالى: بيدك الخير · 0:34