أرشيف الشعراوي

بيان أوجه الخير في إيتاء الملك ونزعه والإعزاز والإذلال في قوله تعالى: بيدك الخير

سورة النمل · الآية 78 · تفسير سورة النمل — الآية 78 · 0:34 – 1:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء هو قال بيدك الخير العلماء بقى اللي يقول لك ده عزه في ذله وملكه فيه نزل ده فيها خير وفيها شر وانما يقول بيدك الخير قالوا والتقدير بيدك الخير والشر نقول له برضه ما انتش فاهم ده مؤاخذة ليه ده هي كلها خير لان ايتاء الملك ان كان هينصف في الرعيه يبقى خير وان كان هيطرح يبقى نزعه خير. الله نزع نزع من يده سيف يقتله به. صلى الله عليه وسلم. اعز من تشاء يبقى في خير ينعز به الدين. اللهم اعز الاسلام بايه؟ باحد العمرين. طيب ونذله قال لك ايه وزل لما يكون العز هيطغيه اقوم انا ايه؟ اذله. ولما اذله اسلب منه وداه الطغيان وما دام قتلت منه وداه الطغيان يبقى ما تماداش يبقى عملت فيه خير ولا ما عملتوش؟ يبقى كله خير يبقى ما تقوليش بيدك الخير والشر قول له هو بيدك الخير. إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. دلالة اقتران اسمي العزيز والعليم في وضع العزة والذلة بمواضعهما · 0:00
  2. بيان أوجه الخير في إيتاء الملك ونزعه والإعزاز والإذلال في قوله تعالى: بيدك الخير · 0:34