أدب الحوار والجدال بالتي هي أحسن في دعوة الأنبياء
سورة القصص · الآية 37 · تفسير سورة القصص — الآية 37 · 0:00 – 0:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وقال موسى: ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة الدار، إنه لا يفلح الظالمون. كلام ما قالوش أنت اللي كذا ولا أنت اللي كذا، قال والله يا ربي شوف بقى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما جه بيجادل الجماعة الكفار اللي من عندينه برضه ما قالوش إلا كلام ليا. ما تزودش غضبهم وتزود إيه وتخليهم عندهم لجأ. ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي علتها ايه؟ قول لي انهم زعلانين منكم اللي انتوا جايين تزعزعوهم عن الباطل وتدخلوهم الحاكم. فيكفي ما في نفوسهم، ما تزودوش انت حاجه ثانيه.
موضوعات هذا المقطع (5)
- أدب الحوار والجدال بالتي هي أحسن في دعوة الأنبياء · 0:00
- أدب النصح وخفة البيان في إيصال الحق عند أحمد شوقي · 0:45
- خطاب نوح عليه السلام لقومه بعد طول دعوتهم · 2:34
- كمال أدب الخطاب النبوي في قوله: لا تسألون عما أجرمنا · 3:30
- تفسير قول موسى عليه السلام: ربي أعلم بمن جاء بالهدى وعاقبة الدار · 4:12