أدب النصح وخفة البيان في إيصال الحق عند أحمد شوقي
سورة القصص · الآية 37 · تفسير سورة القصص — الآية 37 · 0:45 – 2:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك رحم الله شوقي خد الحته ديت وصاغها في اسلوب ادبي. قال لك ايه؟ النصح ثقيل. اما واحد ينصح واحد يبقى ثقيل عليه. ليه؟ لانه كونه بينصحوا يبقى معناه انه يغلطوا وبيقول ده اللي صح. هو معنى النصح كده. ف يحطه تحت لانه منصوح ويعمل ان هو اللي ايه؟ ولذلك لما يجي واحد يقول له يعني انت اللي ناصح؟ يعني جاي تغلطني وانت بس اللي ناصح؟ الله. النصح ثقيل فلا ترسله جبلا ولا تجعله جدلا. الله الله ما شاء الله ما تعملوش جدل كده ما ترميش على دبش. ارحمه برضه وخليه كده. ليه؟ قال لك لان الضعيف المغرور بشيء ماهوش حق اكثر من المريض والمريض في حاجه الى انك انت تعمل ايه؟ سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله سبحان الله طلعني وبعدين يبقى انصحني بعدين انصحني. آسي؟ ما شاء الله ثم انصح. ويجي برضه في حته ثانيه يقول ايه؟ الحقائق مره فاستعيروا لها خفة البيان. الله نعم. الحقائق مره فاستعيروا لها خفة البيان.
موضوعات هذا المقطع (5)
- أدب الحوار والجدال بالتي هي أحسن في دعوة الأنبياء · 0:00
- أدب النصح وخفة البيان في إيصال الحق عند أحمد شوقي · 0:45
- خطاب نوح عليه السلام لقومه بعد طول دعوتهم · 2:34
- كمال أدب الخطاب النبوي في قوله: لا تسألون عما أجرمنا · 3:30
- تفسير قول موسى عليه السلام: ربي أعلم بمن جاء بالهدى وعاقبة الدار · 4:12