دلالة الأخذ الإلهي في قوله تعالى "فأخذناه وجنوده"
سورة القصص · الآية 40 · تفسير سورة القصص — الآية 40 · 0:01 – 0:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليمن. ده مش استنى يوم القيامه لما يرجعوا له. لا دلوقتي. شوف بقى كلمه فاخذناهم وجنودهم هم كلهم مع بعض كده في القبضه كده ايه؟ ولمناهم في اليمن. القبضه كده فاخذناهم. لان الاخذ دي معناه ان ان الاخذ عنده قدره ياخذ الماخوذين جميعا في قبضته مره واحده ويرميهم في البتاع. ودي حاجه مش في قدره البشر. دي حاجة ما تكونش الا في قدرة مين؟ في قدرة الحق سبحانه وتعالى. فأخذناه، فلذلك إيه؟ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد. أليم شديد. نعم.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة الأخذ الإلهي في قوله تعالى "فأخذناه وجنوده" · 0:01
- وجوب الأخذ بقوة في تلقي منهج الله وشرعه · 0:50
- معجزة انفلاق البحر وتطويع قوانين الماء · 1:10
- استدراج فرعون وجنوده وحكمة الإهلاك والإنجاء بالبحر · 2:07
- مفارقة اليم بين نجاة موسى وغرق فرعون · 3:10