استدراج فرعون وجنوده وحكمة الإهلاك والإنجاء بالبحر
سورة القصص · الآية 40 · تفسير سورة القصص — الآية 40 · 2:07 – 3:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما يجي سيدنا موسى يمشي ويروح كده في الطريق اليبس ويبقى في الناحيه الثانيه اراد سيدنا موسى ببشريته انه يضرب البحر عشان يرجع ايه؟ مستترق ومي عشان جنود فرعون ما ايه؟ ما يجوش وراه. فيامره الله مما يدل على ان انني معكما اسمع وارى مش قلت لك واعمل وسيبتك لا ادي انت هتغلط اهو. هتضرب البحر بالعصايه مره ثانيه عشان يعود الى الاستقرار. لانني اريد ان هم ينغروا باليبس ها؟ ويجروا وراك ساعة ما يبقى اخره هنا واقول انا اقول البحر يفضح اه يبقى اهلك وانجى بالشيء الواحد الله تعالى اه اه سلم على النبي فاخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين وبعدين هيخدم القضية دي يقول اغرقناهم لا يقول فاتني أريد أن تكون قصتك عبرة
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة الأخذ الإلهي في قوله تعالى "فأخذناه وجنوده" · 0:01
- وجوب الأخذ بقوة في تلقي منهج الله وشرعه · 0:50
- معجزة انفلاق البحر وتطويع قوانين الماء · 1:10
- استدراج فرعون وجنوده وحكمة الإهلاك والإنجاء بالبحر · 2:07
- مفارقة اليم بين نجاة موسى وغرق فرعون · 3:10