موسى عليه السلام برزخ بين عذاب الاستئصال ومشروعية القتال
سورة القصص · الآية 43 · تفسير سورة القصص — الآية 43 · 0:01 – 1:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولقد اتينا موسى الكتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولى الله اكن موسى عليه السلام جاء برزخا وواسطه بين رسل كذبتهم اممهم فاخذوا بالعذاب من الله قبل موسى ما كانش في رسول بيقاتل ويح لا يقول الحج وهم يقترحوا الآية فإن أجابهم الله إليها وكذبوها يعمل فيهم إيه؟ السماء هي التي تتولى التعذيب. هات أيتها فكلاً أخذنا بذنبه. مش كده؟ فمنهم من إيه؟ حاصلاً عليه حاصلاً. آه يبقى كله عذاب استئصال. إنما لحد سيدنا موسى يعني قوم نوح بالغرق. دوكا بالصيف، دول بالركبة، كل حاجة انتهت. لما جه موسى صار برزخاً. برزخاً بين استئصال بالعذاب من الله والرسل مالهمش دعوة. يبقى التوبة صلى الله عليه وسلم. وبعدين هيجي سيدنا محمد يؤمر بالقتال لانه رسول مامون على حياه الخلق جميعا. اه اه اه ما شاء الله موسى برزخ. موسى والبرزخ ده يبقى فيه حته من هنا وحته من هنا.
موضوعات هذا المقطع (5)
- موسى عليه السلام برزخ بين عذاب الاستئصال ومشروعية القتال · 0:01
- موقف بني إسرائيل بعد موسى من فرض القتال وتوليهم عنه · 1:23
- رفع عذاب الاستئصال عن الأمم بعد إنزال التوراة · 2:11
- حديث أبي أمامة في مضاعفة أجر من آمن من أهل الكتاب · 3:20
- معنى البصائر والهدى ومطابقة التذكير لمقتضى الفطرة · 4:13