أرشيف الشعراوي

معنى البصائر والهدى ومطابقة التذكير لمقتضى الفطرة

سورة القصص · الآية 43 · تفسير سورة القصص — الآية 43 · 4:13 – 5:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما اهلكنا القرون الاولى اتيناه الكتاب عشان ايه؟ بصائل الناس، بصائل يعني بصيره اللي هي نور القلب. للناس وهدى ورحمه لعلهم يتذكرون. يتذكرون ده التذكر ده معناه ان كانت عندي قضيه بس هي نسيتها مش جديده يعني. اما قال لك ايوه ما هي اصل الفطره كانت مردوده على ايه؟ فطره الله التي فطر الناس عليها. بس الاشياء وشهوات النفس ومش عارف والنسيان بتحصل غفله، يقوم الرسول ييجوا مذكرين. يبقى مذكرين يعني معناها ان الفطره السليمه فيها كل شيء يدعو الى الايمان بالله. ولقد اتينا موسى الكتاب اي التوراه من بعد ما اهلكنا القرون الاولى في نوح وعاد وغيره. وجعلنا في الكتاب بصائر للناس اي نورانيه مشرقه في مواجدهم وهدى الى طريق الخير ورحمه لعلهم يتذكرون رحمة تعصم المجتمع من فساد المناهج الباطلة ورحمة تعصمهم من أن يكونوا من أهل النار

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. موسى عليه السلام برزخ بين عذاب الاستئصال ومشروعية القتال · 0:01
  2. موقف بني إسرائيل بعد موسى من فرض القتال وتوليهم عنه · 1:23
  3. رفع عذاب الاستئصال عن الأمم بعد إنزال التوراة · 2:11
  4. حديث أبي أمامة في مضاعفة أجر من آمن من أهل الكتاب · 3:20
  5. معنى البصائر والهدى ومطابقة التذكير لمقتضى الفطرة · 4:13